إعلام إسرائيلي يتحدث عن تصاعد الإحباط داخل اليمين الإسرائيلي بعد الاتفاق الأمريكي-الإيراني
نبأ الإخبارية: نقلت شبكة “CNN” عن مصدر إسرائيلي، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو حمّل في اجتماعات خاصة مبعوثي الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، مسؤولية التوتر المتزايد في العلاقات بينه وبين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
اتهامات بتأثير قطري
وبحسب المصدر، يرى نتنياهو أن كوشنر وويتكوف تأثرا بسياسات قطر، التي يُعتقد أنها دفعت باتجاه تبني مواقف ساهمت في توسيع الفجوة بين إسرائيل والولايات المتحدة، في ظل مخاوف مرتبطة بإيران.
صمت رسمي وردود غير مباشرة
وأشار التقرير إلى أن نتنياهو لم يعلّق علناً حتى الآن على إعلان التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، غير أن ردود فعل شخصيات إعلامية وسياسية محسوبة على التيار اليميني في إسرائيل تعكس حالة من الإحباط المتصاعد من الموقف الأمريكي.
انتقادات حادة لواشنطن وترامب
وكتب ينون ماغال، المذيع البارز في القناة 14، عبر منصة “إكس”، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “خرج خاسراً” من التطورات الأخيرة، ووجه انتقادات حادة لنائب الرئيس جي دي فانس، واصفاً إياه بأنه “بلا أخلاق”، على حد تعبيره.
كما اتهم ماغال مبعوثي ترامب، كوشنر وويتكوف، بالخضوع لتأثيرات خارجية، وادعى أنهم تأثروا بضغوط قطرية، مضيفاً أنهم “خانوا إسرائيل”، وفق وصفه.
تصعيد في الخطاب الإعلامي الإسرائيلي
وفي السياق ذاته، قال شيمون ريكلين، وهو مذيع آخر في القناة 14، إن “ترامب يُضعف أمريكا أكثر من أي وقت مضى”، في تعبير عن تحول لافت في الخطاب الإعلامي اليميني الإسرائيلي تجاه الإدارة الأمريكية.
كما نقلت وسائل إعلام عبرية عن المحلل السياسي أميت سيغال اقتباساً لهنري كيسنغر يقول فيه: “قد يكون من الخطير أن تكون عدوًا لأمريكا، لكن أن تكون صديقًا لها فهو أمر كارثي”.
توتر متصاعد رغم التحالف
ويأتي هذا الخطاب في ظل تناقض واضح مع المواقف السابقة التي كانت تشيد بالعلاقة بين ترامب ونتنياهو، خصوصاً في بدايات التصعيد مع إيران، حيث كان يُنظر إلى الطرفين على أنهما في جبهة سياسية واحدة.
لكن مع تقدم التحركات الدبلوماسية الأمريكية باتجاه اتفاق مع إيران، برزت خلافات متصاعدة انعكست في الإعلام الإسرائيلي وفي أوساط اليمين السياسي، وسط انتقادات متزايدة لسياسات واشنطن في المنطقة.