اقتحام واسع بمشاركة مئات الجنود وجرافة عسكرية وينتشرون في المناطق الغربية والجنوبية
نبأ الإخبارية: فرضت القوات الإسرائيلية صباح اليوم الخميس قيوداً ميدانية وقاسية جنوب نابلس. حيث اقتحمت أعداد كبيرة من جيش الاحتلال بلدة قصرة بصورة مفاجئة. كما أجبر الجنود سكان منزلين في منطقة رأس العين على الإخلاء الفوري. إذ تعود ملكية البيوت للمواطنين يوسف حسان وقصي أبو ريدة. أيضاً حولت القوات ستة عشر منزلاً في ذات المنطقة إلى ثكنات عسكرية. لذا سادت حالة من التوتر الشديد بين الأهالي جراء هذا الانتهاك الميداني.
وعقب ذلك، انتشرت الآليات والجرافات العسكرية في الحارات الغربية والجنوبية للبلدة. ولهذا أكد رئيس المجلس القروي عبد العظيم الوادي أن الاقتحام بدأ منذ ساعات الفجر الأولى. حيث قدر مسؤولون محليون مشاركة أكثر من ألف جندي في هذه العملية الأمنية.
وفي الوقت ذاته، اعتلَى الجنود أسطح المنازل وأقاموا نقاط تفكير ومراقبة داخل الأحياء. نتيجة لذلك توقفت حركة المواطنين وتنقلاتهم اليومية داخل أرجاء البلدة بشكل تام. لكن القوات واصلت المداهمات وتفتيش البيوت المجاورة وتخريب محتوياتها. ثم استمر انتشار الجند لمنع اقتراب الأهالي من المناطق المستهدفة.
اقرأ أيضاً:
- “أصوات من غزة”.. قصة عطاف محمود أم لشهيدين تبحث عن الحياة وسط الركام
- أوباما أطلق بودكاست أداة يتناول الكتب التي صاغت فكره ووعيه
تصاعد القيود الميدانية واستهداف البلدات في محافظة نابلس
أيضاً تشهد بلدة قصرة والقرى المجاورة اقتحامات متكررة واعتداءات مستمرة من القوات والمستوطنين. حيث تهدف هذه الإجراءات لتثبيت التواجد العسكري وتضييق الخناق على المواطنين.
إذ يعاني الأهالي من تحويل البيوت السكنية إلى نقاط مراقبة تمنعهم من ممارسة حياتهم. بالإضافة إلى ذلك يتخوف المواطنون من توسيع عمليات الهدم أو الاستيلاء على الأراضي.
“صرح رئيس المجلس القروي عبد العظيم الوادي: اقتحمت قوات الاحتلال البلدة منذ الفجر وأجبرت عائلتين على إخلاء منازلهم في رأس العين وحولت 16 منزلاً لثكنات عسكرية.”
علاوة على ذلك، تطالب الهيئات المحلية بتدخل حقوقي عاجل لوقف هذه الانتهاكات المباشرة. حيث يصر السكان على التمسك بمنازلهم وأراضيهم والرافضين لسياسة التهجير القسري. أخيراً تحذر المؤسسات الرسمية من التداعيات الخطيرة لاستمرار استهداف القرى والبلدات بالضفة.
