مشروع صوتي جديد يستكشف الذائقة الأدبية للرئيس السابق ودور القراءة في بناء القناعات
نبأ الإخبارية: يستعد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما لإطلاق تجربة إعلامية جديدة. حيث يقدم أوباما بودكاست أوباما الأدبي الجديد تحت اسم “كتاب عظيم برفقة باراك أوباما”. كما يخصص الرئيس السابق هذه الحلقات لتسليط الضوء على الكتب التي صاغت وعيه. إذ يهدف المشروع لتوضيح كيف يمكن للأدب أن يغير نظرة الإنسان لنفسه وللعالم.
وعلى الصعيد ذاته حدد أوباما ستة أعمال أدبية كبرى ارتبطت بأسئلة الهوية والعرق والإيمان. لذلك ضمت القائمة كتاب “النار القادمة” لجيمس بالدوين ورواية “نشيد سليمان” لتوني موريسون. حيث تعمق العملان في مناقشة قضايا التجربة الإفريقية الأمريكية والعنصرية بالتاريخ الأمريكي.
وفي الوقت ذاته، اختار أوباما أعمالاً تناولت السياسة والسلطة والرواية الاجتماعية والتجسس. ولذلك ضمت القائمة رواية “الجاسوس الذي جاء من البرد” للكاتب جون لو كاريه. لذا تعكس هذه الاختيارات تنوع الذائقة الفكرية التي رافقته على مدى سنوات طويلة.

اقرأ أيضاً:
- الاحتلال يغلق المداخل الشرقية لجنين لتأمين افتتاح مستوطنة “جانيم”
- حملة اعتقالات واسعة بالضفة تطال عائلات شهداء وأسرى محررين
شراكة إعلامية مع منصة أوديبل وحوارات مع ضيوف متخصصين
أيضاً يمثل المشروع التجربة الأولى التي يخوضها أوباما كمضيف رئيسي لسلسلة صوتية أدبية. حيث تناقش كل حلقة عملاً من الأعمال الستة برفقة ضيف متخصص بالمسار الفكري.
إذ يكتسب البرنامج أهمية خاصة كونه يستثمر شغف أوباما بالقراءة في حوارات عميقة. بالإضافة إلى ذلك يأتي هذا المشروع ضمن التعاون بين شركة “هاير غراوند” ومنصة “أوديبل”.
“ويرى باراك أوباما أن الكتب الكبرى لا تقتصر على سرد الحكايات بل تملك القدرة على تغيير كيفية فهم الإنسان للمجتمع والسياسة.”
فما يواصل أوباما وزوجته ميشيل استخدام الوسائط الثقافية لإيصال الرسائل الفكرية. حيث تمنح هذه الحلقات الست الجمهور فرصة اكتشاف أوباما القارئ والمفكر بعيداً عن السياسة. أخيراً يطرح البرنامج تساؤلات حول الدور الحقيقي الذي يلعبه الأدب في صياغة القرارات والمواقف.
