نبأ الإخبارية : تواجه 47 عائلة فلسطينية تضم أكثر من 300 فرد خطر التهجير الوشيك من منازلها في شمال الأغوار. حيث قطع جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون آخر شبكات وأنابيب المياه عن التجمعات الفلسطينية بالمنطقة. كما حذرت منظمة “بتسيلم” الحقوقية من كارثة إنسانية تطال الأراضي الزراعية وتربية المواشي. ولهذا تتصاعد المخاوف من تنفيذ عملية تهجير عائلات شمال الأغوار.

اقرأ أيضاً:

“يهدف تدمير البنية التحتية للمياه إلى تفريغ التجمعات الفلسطينية المتبقية ومصادرة 50 ألف دونم.”

استهدفت القوات والمستوطنون الأسبوع الماضي خطوط المياه المغذية لمناطق رأس الأحمر والثعلة وشرق عاطوف. بناء على ذلك، يمنع الاحتلال صهاريج نقل المياه من الوصول إلى الأسر المتضررة بشكل متكرر. لكن الاعتداءات تتزامن أيضاً مع استمرار الحفر لبناء جدار الفصل المسمى “الخيط القرمزي”. ونتيجة لذلك، يواجه المواطنون صعوبات بالغة في تأمين قوت يومهم ومصادر رزقهم.

يمتد الجدار الجديد لنحو 22 كيلومتراً من عين شبلي حتى حاجز تياسير شمالاً. إضافة إلى ذلك، يخترق الجدار أراضي زراعية ملكاً لأهالي طوباس وطمون وعاطوف ويقتلع أشجار الزيتون. وعلى هذا النحو، يسعى الاحتلال للاستيلاء على نحو 50 ألف دونم من الأراضي الناضجة. وختاماً، تصاعدت هجمات المستوطنين اليومية لترهيب السكان وإجبارهم على إخلاء منازلهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *