أزمة تمويل حادة تهدد قطاع الإيواء بالتزامن مع سقوط شهداء جراء الخروقات الإسرائيلية المتواصلة
نبأ الإخبارية : حذّرت الأمم المتحدة من التدهور الحاد للوضع الإنساني في قطاع غزة. وأكدت المؤسسة الدولية حاجة 94% من السكان الماسة إلى المأوى والاحتياجات الأساسية. حيث تواجه أربع من كل خمس عائلات مستويات حادة من الجوع. كما كشفت المنظمة عن فجوة تمويلية تتجاوز مئات الملايين لمواجهة الاحتياجات. ولهذا تتصاعد المخاوف من اتساع نطاق كارثة غزة وقوة الاستقرار الدولية في ظل التعقيدات السياسية.
اقرأ أيضاً:
- “يجب أن يعانين”.. بن غفير يقتحم زنازين أسيرات فلسطينيات في سجن “الدامون”
- “ذا إنترسبت”: إقالات نادرة داخل الموساد تكشف حجم الإخفاق الإسرائيلي في حرب إيران
عجز تمويلي حاد واستشهاد طفل بالنيران الإسرائيلية
أوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك وجود عجز طارئ. بناء على ذلك، تتطلب الحالات الأشد احتياجاً تدخلاً عاجلاً بقيمة 165 مليون دولار. لكن المساعدات المقدمة حالياً لا تغطي سوى جزء يسير من الاحتياجات. ونتيجة لذلك، تتضاعف المعاناة المعيشية للنازحين في الخيام والمراكز المؤقتة.
استشهد الطفل أحمد رمزي عقل متأثراً بجراحه في بيت لاهيا. إضافة إلى ذلك، أفاد مجمع الشفاء الطبي بإصابة الطفل بالنيران الإسرائيلية. وعلى هذا النحو، تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار. وختاماً، تواجه طواقم الإنقاذ صعوبات جراء استمرار عمليات الاستهداف الميداني.

“إن الشركاء في قطاع الإيواء بحاجة إلى 562 مليون دولار لتنفيذ استجابة طارئة، ولم يُغطَّ منها سوى أقل من الربع حتى اللحظة.”
— ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة
تمسك أمريكي بـ”قوة الاستقرار” ورفض إسرائيلي للتفاهمات
أخطرت الخارجية الأمريكية الكونغرس بعزمها تمويل “قوة الاستقرار الدولية”. بناء على ذلك، أكد المتحدث تومي بيغوت التزام واشنطن بالخطة التاريخية. لكن الموقف الأمريكي يصطدم بتصريحات متناقضة ورفض صريح من بنيامين نتنياهو. ونتيجة لذلك، تتعطل جهود إرساء التفاهمات الميدانية والسياسية بالقطاع.
تتضمن خريطة الطريق تشكيل لجنة فلسطينية تكنوقراط لإدارة القطاع مؤقتاً. إضافة إلى ذلك، تشترط التوافقات انسحاباً إسرائيلياً مرحلياً وتجريد الفصائل من السلاح. وعلى هذا النحو، أعلنت حماس موافقتها ودعت لإلزام إسرائيل بالتنفيذ. وختاماً، يصر نتنياهو على شروطه الخاصة قبل بدء الانسحاب الميداني.
