نبأ الإخبارية : كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن تقرير إحصائي مفصل حول ضحايا اعتداءات المستوطنين. وأكدت الهيئة استشهاد 87 مواطناً بنيران وعنف المستوطنين بين مطلع 2019 وأغسطس 2026. حيث ارتقى 61 شهيداً منذ السابع من أكتوبر 2023 وحده. كما شهد العام الجاري قفزة قياسية بتسجيل 25 شهيداً خلال ثمانية أشهر. ولهذا تسلط بيانات اعتداءات المستوطنين وهيئة مقاومة الجدار الضوء على التحول لنمط إرهابي منظم وممنهج.

اقرأ أيضاً:

أظهر التقرير انتقاداً حاداً في مستوى القتل المباشر خلال الأعوام الأخيرة. بناء على ذلك، قفزت الحالات من شهيدين عام 2019 إلى 23 شهيداً عام 2023. لكن العام الجاري سجل ارتفاعاً بنسبة 79% مقارنة بكامل عام 2025. ونتيجة لذلك، ارتبط الارتفاع بموجات هجمات جماعية مركزة تركت عدة ضحايا في الاعتداء الواحد.

استحوذت محافظتا رام الله ونابلس على 71% من إجمالي عدد الشهداء. إضافة إلى ذلك، سجلت رام الله 36 شهيداً ونابلس 26 شهيداً وتوزعت البقية على باقي المحافظات. وعلى هذا النحو، يرتبط العنف بالجغرافيا التي تشهد تمدداً متسارعاً للبؤر الاستيطانية. وختاماً، يستهدف هذا المخطط تهجير السكان الأصوليين والسيطرة الكاملة على المساحات الزراعية.

“إن العنف المسلح للمستوطنين يؤدي وظيفة مباشرة في إخافة السكان وتقييد وصولهم لأراضيهم لفرض وقائع جديدة على الأرض.”

— التقرير الإحصائي لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان

كشفت البيانات الرسمية أن 61% من إجمالي الضحايا هم شباب ودون سن الثلاثين. بناء على ذلك، ارتقى 12 طفلاً دون الثامنة عشرة و41 شهيداً بين سن 18 و29 عاماً. لكن المخطط استهدف مختلف الفئات العمرية ليصل العمر الوسيط للشهداء إلى 26 عاماً. ونتيجة لذلك، يواجه الجيل الشاب الاستهداف المباشر أثناء التصدي للهجمات الميدانية.

تتكامل أدوار المستوطنين المسلحين مع الجيش الإسرائيلي لتوفير الحماية الميدانية والإفلات من العقاب. إضافة إلى ذلك، تصاعدت الاعتداءات بشكل حاد منذ تشكيل الحكومة اليمينية المتطرفة نهاية 2022. وعلى هذا النحو، دعت الهيئة المجتمع الدولي لفرض عقوبات على مرتكبي الجرائم والجهات الداعمة لهم. وختاماً، يطالب الفلسطينيون بضرورة توفير حماية دولية فاعلة لوقف تمدد الإرهاب الاستيطاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *