قوات الاحتلال خلال اقتحام سابق في نابلس (الأناضول)

نبأ الإخبارية: يواصل جيش الاحتلال والمستوطنون التصعيد الميداني الشامل في مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة. وتتنوع الانتهاكات بين فرض حصار مشدد واقتحامات يومية واعتقالات طالت عشرات المواطنين. وكما يتقاطع تصعيد الاحتلال والمستوطنين بالضفة مع تحذيرات أمنية صريحة تنذر بقرب انفجار الأوضاع.

“تخرج جبهة الضفة الغربية عن السيطرة، وحذرنا القيادة السياسية من أن الأوضاع باتت على شفا انفجار وشيك.”

— ضباط كبار ومصادر أمنية في صحيفة يديعوت أحرونوت

تستمر القوات في فرض حصار مشدد على منازل بلدة قصرة جنوب نابلس لليوم الـ15 على التوالي. وتعاني العائلات المحاصرة في منطقة رأس العين ظروفاً إنسانية قاسية جراء شح المياه وإغلاق الطرق. وبتزامن مع ذلك أقدم الجنود على تحويل أحد المنازل السكنية إلى ثكنة عسكرية. وفي رام الله، أغلقت القوات المدخل الغربي لقرية المغير، وهو المنفذ الوحيد المتبقي للأهالي. وأخضع الجنود المواطنين لتحقيقات ميدانية بالتزامن مع إطلاق قنابل الغاز صوب المركبات.

المستوطنون يصعّدون اعتداءاتهم تحت حماية قوات الاحتلال في الضفة (الأناضول)

هاجم مستوطنون مناطق زراعية في قرية المنيا وخلايل اللوز قرب بيت لحم واقتلعوا أشجار زيتون وعنب (كرمة). وفي طوباس وتياسير، أصيب 11 مواطناً بينهم 4 أطفال بحالات اختناق جراء اقتحامات ليلية. كما أصيب 3 شبان برصاص القوات قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال القدس. واعتقلت القوات فتى وشقيقه في قرية الرشايدة شرق بيت لحم.

اقرأ أيضاً:

نقلت وسائل إعلام عبرية تحذيرات صريحة من أجهزة الأمن للقيادة السياسية الإسرائيلية. وأكدت التقديرات الأمنية أن استمرار الاحتكاكات يهدد بتوسيع رقعة الاشتباكات. وسجلت المحافظات استشهاد 87 فلسطينياً منذ مطلع عام 2026. وتتزامن هذه التطورات مع تسريع إقامة البؤر الاستيطانية وتقييد حرية الحركة عبر الحواجز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *