فتية يطلقون طائرة ورقية بينما يتصاعد الدخان إثر غارة إسرائيلية غرب خان يونس جنوبي قطاع غزة (الفرنسية - أرشيفية)

نبأ الإخبارية: دخل “مجلس السلام” والأمم المتحدة على خط الجدل بشأن الطائرات الورقية بغزة، عقب تقديم إسرائيل شكوى رسمية إلى المجلس. وتزامن ذلك مع تهديد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بإجلاء السكان من مناطق إطلاقها.

حذر “مجلس السلام” من إطلاق الطائرات الورقية بغزة مدرجاً إياها ضمن “الأنشطة المسلحة”. وطالب المسؤولون في المجلس بضرورة وقف جميع هذه الممارسات فوراً، مع التأكيد على التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار وعدم تجاوز الرد على التهديدات الوشيكة.

ومن جهته، استنكر القيادي في حماس باسم نعيم القرار، وصفاً تصنيف لعب الأطفال كنشاط مسلح بالوقاحة. وأكد نعيم أن الأطفال يطلقون هذه الطائرات من بين الركام، في حين أقرت الفحوصات العسكرية الإسرائيلية لأربع طائرات قرب “ناحل عوز” خلوها من أي مواد خطرة.

طائرة ورقية تحلّق فوق خيام ومآو مؤقتة في مخيم للنازحين الفلسطينيين (الفرنسية – أرشيفية)

ونددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان بتهديدات إسرائيل القاضية بتكثيف العمليات وإجلاء السكان. بينما وصفت المتحدثة رافينا شمدساني التصريحات بالشائنة، مؤكدة أنها تعكس ازدراءً كاملاً للقانون الدولي والإنساني.

“التهديد بطرد السكان بسبب إطلاق أطفال لطائرات ورقية أمر شائن، ويأتي ضمن خطاب يتجاهل القانون الدولي” — رافينا شمدساني، المتحدثة باسم مفوضية حقوق الإنسان

وعلى الصعيد المحلي، دعت اللجان الشعبية في القطاع أولياء الأمور إلى منع أبنائهم من إطلاق الطائرات الورقية بغزة. وأوضحت اللجان أن هذا الإجراء يأتي لحماية أرواح الأطفال، وحرمان الاحتلال من التذرع بها لمواصلة الهجمات.

ويأتي هذا الجدل وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار. وكما أسفرت الاستهدافات الأخيرة عن استشهاد 7 فلسطينيين في بيت لاهيا والمواصي، لترتفع حصيلة ضحايا الخروقات إلى 1296 شهيداً و4296 جريحاً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *