تحذيرات من تداعيات الاستهداف الإسرائيلي لمقرات الوكالة على النساء والفتيات
فلسطين المحتلة – نبأ الإخبارية: أدانت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية الهجمة الشرسة التي تشنها حكومة الاحتلال الإسرائيلي ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). ولهذا السبب، اعتبرت الجمعية أن محاولات تصفية الأونروا تشكل امتداداً لسياسة التطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني عبر التضييق وقطع مصادر الدعم.
وأوضح البيان أن اقتحام مقرات الوكالة الدولية في حي الشيخ جراح ومصادرة معهد التدريب المهني بمخيم قلنديا يعد استهتاراً غير مسبوق بالأمم المتحدة والقانون الدولي. علاوة على ذلك، يأتي هذا التصعيد بالتزامن مع شن مئات الهجمات العسكرية على المقرات الأممية خلال العدوان على قطاع غزة.
استهداف تاريخي وأثر مباشر على النساء
من جهتها، أكدت الجمعية أن المخطط ضد الوكالة ليس وليد اللحظة، بل يمثل استمراراً لسياسات التضييق الممتدة منذ عام 1949. وبالإضافة إلى ذلك، حذرت الجمعية من أن استهداف المؤسسة الدولية يمس بالدرجة الأولى الفئات الأكثر هشاشة.
“تشكل الأونروا اعترافاً أممياً بحق اللاجئين في العودة وفق القرار 194، واستهدافها يضر مباشرة بالنساء والفتيات في المخيمات” — بيان جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية
بناءً على ذلك، دعت الجمعية المجتمع الدولي للتحرك، مشيرة إلى أن غياب المساءلة يدفع سلطات الاحتلال للتمادي والتصرف كدولة فوق القانون.
اقرأ أيضاً:
- جمعية المرأة العاملة تنظم لقاءً لتبادل الخبرات بين مجالس الظل في جنين
- احتجاز جثامين الشهداء: سياسة إسرائيلية متواصلة لابتزاز العائلات
- الموقع الرسمي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)
مطالبات بدولية الملف وتفعيل العقوبات
في ختام بيانها، طالبت جمعية المرأة العاملة بعدة خطوات عاجلة لحماية وجود الوكالة الأممية، وجاءت المطالب كالتالي:
- التدخل الأممي المباشر: اتخاذ إجراءات حازمة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية ضد المنشآت الدولية.
- تفعيل البند السابع: فرض عقوبات على دولة الاحتلال لتهديدها الأمن والسلم الدوليين.
- تحرك الحكومة الأردنية: إحالة مسألة معهد قلنديا إلى مجلس الأمن لمنع مصادرة أراضيه التاريخية.
- إسناد التضامن الدولي: دعوة حركات التضامن لرفض مخططات إنهاء عمل الوكالة.