إصابة شاب رابع بالشبلي وارتفاع حصيلة ضحايا العنف والجريمة المنظمة بالداخل لـ 157 قتيلاً
الناصرة – نبأ الإخبارية: شهدت مدينة الناصرة وبلدات الداخل الفلسطيني ليلة دموية جديدة مساء أمس الأربعاء. وتأتي هذه التطورات لتسلط الضوء على تفاصيل ميدانية أدت إلى مقتل 3 شبان بجريمتي إطلاق نار منفصلتين وإصابة آخر بجراح خطيرة.
وميدانياً، استهدف مسلحون مركبتهما بوابل كثيف من الرصاص في الناصرة، مما أسفر عن مقتل الشابين نور نفافعة ونور الحلو. إذ فتحت الشرطة تحقيقاً أعلنت فيه أن الخلفية جنائية دون تسجيل اعتقالات. وفي الوقت نفسه، قُتل شاب ثالث (27 عاماً) في جريمة إطلاق نار ثانية بالمدينة بعد نحو ساعتين فقط. وبناءً عليه، نُقل شاب عشريني إلى مستشفى “هعيمك” إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة الشبلي القريبة.
“شهدت المدينة حوادث إطلاق نار متتالية أودت بحياة الشبان في وقت قياسي. ونتيجة لذلك، يسود الغضب والذهول أرجاء البلدة جراء فوضى السلاح.” — بيان طواقم الإسعاف والشرطة
تفاحش الجريمة المنظمة وارتفاع حصيلة الضحايا
وعلى صعيد متصل، يواجه المجتمع العربي في الداخل تصاعداً خطيراً في معدلات العنف المنظم وتفشي السلاح. إذ ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع العام الجاري إلى 157 قتيلاً وقتيلة. إضافة إلى ذلك، تتهم الفعاليات الأهلية والأحزاب السياسية الشرطة بالتقاعس والمماطلة في لجم العصابات. وهكذا، تتسع دائرة الخطر لتطال الأبرياء في مختلف البلدات.
أقرأ أيضاً:
- افتتاح مستوطنة معاليه عروغوت جنوب الضفة ضمن كتلة غوش عتصيون
- استشهاد شابين برصاص الاحتلال والمستوطنين خلال التصدي لهجوم استيطاني بالمغير
استنكار أهلي ومطالبات بالحماية
من جهة أخرى، سادت حالة من الحزن والاستنكار الشديدين في الناصرة والشبلي عقب الجرائم المتتابعة. ونتيجة لذلك، دعت القوى الوطنية واللجان الشعبية للإضراب والخروج في مسيرات غاضبة ضد شلال الدم المستمر. ولذلك، تترقب الجماهير اتخاذ خطوات حازمة تضمن الأمان الشخصي والحد من السلاح غير الترخيص.
