حملات مكثفة تنفذها مجموعات المستوطنين لتغيير هويات الطرق الرئيسية وترسيخ مشاريع الضم
جنين – نبأ الإخبارية: تكثف مجموعات المستوطنين نشاطها الميداني بالضفة الغربية المحتلة. وأكدت الشهادات الميدانية تنفيذ غزو بالأعلام الإسرائيلية لفرض الهيمنة البصرية بالضفة الغربية وطمس المعالم الجغرافية العربية على المحاور الرئيسية.
حيث تنتشر مئات الأعلام على طول الشارع الواصل بين جنين ونابلس والبلدات المجاورة. وكما اقتحمت الآليات العسكرية منطقة الشارع الالتفافي تمهيداً لفعاليات تعليق الأعلام من قبل المستوطنين. وتتزامن هذه التحركات مع اقتلاع عشرات أشجار الزيتون ببلدة عرابة وهدم المنشآت. ولهذا السبب، تعاني المنطقة من تغيير سريع في معالمها الجغرافية التاريخية.

“نعمل على مواجهة تغيير المشهد البصري عبر التمسك بالهوية، فالأعلام والبؤر المستحدثة تستهدف كي الوعي الفلسطيني وإجباره على التراجع نحو مراكز المدن.” خبير الشؤون الإسرائيلية خلدون البرغوثي
أبعاد المخطط الهيكلي وكي الوعي الفلسطيني
شهدت الفترة الأخيرة دراسة 113 مخططاً هيكلياً لتوسعة المستوطنات القائمة وإنشاء بؤر جديدة. وتؤكد هيئة مقاومة الجدار أن حجم الهدم بجنين خلال 3 أشهر يعادل ما شهدته نابلس وسلفيت خلال 10 سنوات. علاوة على ذلك، يسعى الوزراء الإسرائيليون بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير إلى شرعنة المزارع الاستيطانية. ونتيجة لذلك، تتكامل الهيمنة البصرية مع المخططات السياسية لحصر السكّان داخل معازل جغرافية ضيقة.
أقرأ أيضاً:
- الاحتلال يشن حملة اقتحامات واعتقالات واسعة في الضفة الغربية
- قوات الاحتلال تقتحم مدينة البيرة ومخيم الأمعري
تستمر التشكيلات الاستعمارية في فرض واقع جديد على الطرقات الرابطة بين المحافظات. إضافة إلى ذلك، يعاني الأهالي من صعوبة التنقل بين قلقيلية وطولكرم ونابلس بسبب البؤر المستحدثة. وبناء عليه، تحذر الجهات المختصة من المخاطر المترتبة على استكمال سياسات الضم الميداني.
