المخاطر الإسرائيلية تتصاعد في 22 تجمعاً سكانياً ونضال قانوني لحماية حق 1600 طالب وطالبة بالتعليم
الخليل – نبأ الإخبارية: يواجه قطاع التعليم بمحافظة الخليل تحدياً وجودياً متصاعداً. وأكدت المصادر التربوية أن إخطارات بهدم 14 مدرسة بمسافر يطا تهدد المستقبل التعليمي لأكثر من 1600 طالب وطالبة بالمنطقة.
حيث سلمت السلطات الإسرائيلية إخطارات بالهدم لـ14 مدرسة من أصل 18 تخدم التجمعات السكانية الممتدة على 33 ألف دونم. وكما تخوض مديرية التربية معركة قانونية بالتعاون مع بلدية يطا ومؤسسة سانت إيف الحقوقية للانتزاع أوامر وقف الهدم.

وتتجهز المديرية لخطة طوارئ بديلة تشمل التدريس في الخيام وتحت الشمس وعلى الركام لضمان عدم توقف التعليم. ونتيجة لذلك، يتمسك الأهالي بحق أبنائهم في بيئة تعليمية آمنة رغم كافة التحديات والتقييدات الميدانية.
“التعليم لن يتوقف في أي موقع بمسافر يطا، والبديل الجاهز هو التدريس بالخيام وفوق الركام دفاعاً عن أرضنا وهوينتا.” بسام جبر – مدير عام التربية والتعليم في يطا والمسافر والبادية
اقرأ أيضاً:
- إصابة بليغة للغوليادور أيوب الكعبي وتضامن واسع من أولمبياكوس
- حملة اقتحامات واعتقالات بالضفة واعتداءات للمستوطنين بنابلس

معاناة مدرسة زيف ومخاطر الشوارع الاستيطانية
تواجه طالبات مدرسة بنات زيف الثانوية خطراً دائمًا بسبب إخطارات الهدم الموجهة للمباني مسبقة الصنع “الكرفانات”. وأضحت الإخطارات تكبّل جهود إقامة المظلات أو تطوير البنية التحتية لحماية الطالبات من تقلبات الطقس.
وفي الوقت نفسه، تقطع الطالبات مسافات شاقة يومياً عبر الشارع الاستيطاني المحاذي للمدرسة الخالي من ممرات المشاة. ونتيجة لهذه المخاطر، تعيش الطالبات حالة قلق دائمة جراء دوريات الاحتلال ومركبات المستوطنين السريعة.

نداءات دولية وانطلاق العام الدراسي الجديد
وجه القائمون على العملية التعليمية نداءات عاجلة لمنظمتي “اليونسكو” و”الونيسيف” الحقوقيتين للتدخل العاجل وإلغاء قرارات الهدم. وتأتي هذه الانتهاكات بالتزامن مع توجه 846 ألف طالب وطالبة لمقاعد الدراسة بالضفة الغربية.
إضافة إلى ذلك، تقرر تأجيل انطلاق العام الدراسي بقطاع غزة حتى الأربعاء المقبل لإتمام الترتيبات الفنية. ولهذا السبب، يطالب المجتمع المحلي بتأمين الحماية الدولية الشاملة للمؤسسات التعليمية والطلبة كافة.

