استعراض الإطار القانوني للانتخابات المقررة في نوفمبر خفض سن الترشح لـ23 عاماً ورفع نسبة تمثيل النساء لـ33%
نبأ الإخبارية: عقدت المؤسسات الأهلية لقاءً قانونياً توعوياً شمال غرب القدس. وأكدت المصادر المحلية أن جمعية المرأة العاملة تنظم ورشة في بيت عنان لتعزيز الوعي الانتخابي بالتعاون مع المنتدى الثقافي وبدعم من الاتحاد الأوروبي وExpertise France.
حيث ركزت الورشة على التعريف بالإطار الإجرائي للعملية الانتخابية وتشجيع النساء والشباب على الترشح والانتخاب. وكما تناولت الجلسات التعديلات التشريعية الأخيرة التي رفعت نسبة كوتا النساء إلى 33% وفق القرار بقانون رقم 17 لسنة 2026.

وتسعى الجمعية لحث الفئات الشابة على الانخراط بالانتخابات العامة المزمع تنظيمها خلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. ونتيجة لذلك، أتاح اللقاء مساحة نقاشية لتوسيع مشاركة الفئات المهمشة في صنع القرار السياسي.
“المشاركة السياسية حق أساسي وركيزة رئيسية لبناء مجتمع ديمقراطي أكثر عدالة وتمثيلاً لكافة الفئات.” من مخرجات الورشة القانونية ببيت عنان
اقرأ أيضاً:
- تحويلات إيرانية بمليارات الدولارات تنفذ عبر بنوك أمريكية
- إخطارات بهدم 14 مدرسة بمسافر يطا تهدد المستقبل التعليمي

تخفيض سن الترشح وأهمية التوعية التشريعية
تطرق المحامي علاء بدارنة إلى التعديلات القانونية الخاصة بخفض سن الترشح للانتخابات إلى 23 عاماً. وأكد أن هذا الخفض يمثل حافزاً جوهرياً لإدماج الشباب الذين لم يخوضوا أي تجربة انتخابية سابقة.
وفي الوقت نفسه، استعرض بدارنة آليات الاقتراع والترشح لرفع كفاءة المشاركين وتجاوز المعوقات الميدانية. ونتيجة لتوفير هذه المعطيات، يزداد الوعي القانوني بمتطلبات المرحلة الديمقراطية القادمة بالمنطقة.

مطالبات بإلغاء شروط الترشح وتكافؤ الفرص
طالب المشاركون بالورشة بضرورة إلغاء شرط التوقيع على التعهد بالالتزام بالبرنامج السياسي لمنظمة التحرير. واستعرض المجتمعون أثر هذا الشرط في تقييد نطاق الترشح والمشاركة الشعبية الواسعة.
إضافة إلى ذلك، شدد الحضور على أهمية إتاحة الانتخابات لجميع المواطنين على قاعدة المساواة الكاملة والمواطنة القائمة على الحقوق. ولهذا السبب، توصي المؤسسات بضرورة مواصلة اللقاءات التوعوية لتذليل العقبات أمام الشباب والنساء.
