قيادات القائمة المشتركة للأحزاب العربية خلال جلسة المحكمة العليا للنظر في طعون على قرارات لجنة الانتخابات المركزية (رويترز)قيادات القائمة المشتركة للأحزاب العربية خلال جلسة المحكمة العليا للنظر في طعون على قرارات لجنة الانتخابات المركزية (رويترز)

القدس المحتلة – نبأ الإخبارية: صدم قرار شطب ترشح السياسي الفلسطيني سامي أبو شحادة الأوساط السياسية. ولذلك، فتح الكاتب جدعون ليفي النار على المحكمة العليا في صحيفة “هآرتس”.

وكانت لجنة الانتخابات قررت في 23 أيلول/سبتمبر شطب رئيس حزب التجمع. ونتيجة لذلك، أُبلغ أبو شحادة بتوجه أغلبية القضاة لتأييد القرار مما دفعه لسحب ترشحه.

“رجل شرير يزدهر لأنه يهودي، ورجل صالح يعاني لأنه فلسطيني.. مؤيد الإرهاب والقاتل هزما رجلاً لم يؤذِ ذبابة قط.”

— جدعون ليفي، صحيفة هآرتس

وسلّط ليفي الضوء على الاحتفال الميداني لـ الوزير إيتمار بن غفير ومحاميه. وبناءً عليه، احتفل الاثنين بالقرار على درج المحكمة مرددين عبارات التحريض.

وبصورة مماثلة، قارن الكاتب الوضع بـ محاكمات سابقة للقاضي ميشائيل حشين. ولذلك، اعتبر ليفي القرار الأخير دليلاً على خضوع القضاء لـ الفاشية الميدانية.

متظاهرون أمام المحكمة العليا الإسرائيلية قبيل جلسة للنظر في أهلية سامي أبو شحادة وحزبين عربيين لخوض الانتخابات (أسوشيتد برس)
متظاهرون أمام المحكمة العليا الإسرائيلية قبيل جلسة للنظر في أهلية سامي أبو شحادة وحزبين عربيين لخوض الانتخابات (أسوشيتد برس)

وانتقد ليفي سبر أغوار أفكار المرشحين العرب وتهميشهم الميداني. وفي المقابل، يسمح القضاء لـ من يحرضون على الإبادة الجماعية بخوض الانتخابات التشريعية.

ويرى المتابعون أن هذا الإقصاء يوجه رسالة تضييق على التعبير السياسي. ونتيجة لذلك، يسعى اليمين لـ تقييد حضور الصوت الفلسطيني داخل الكنيست.

اقرأ أيضاً:

تظهر هذه قرارات انحياز المنظومة القضائية لـ المخططات العنصرية وضغوط اليمين. وفي المقابل، يواصل الفلسطينيون التمسك بـ حقوقهم السياسية ومواجهة محاولات الإقصاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *