انتشار مرض الجرب وتدهور الإهمال الطبي بحق الأسير فايد ودغرة وأبو عبيد
رام الله – نبأ الإخبارية: حذرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين من تدهور سلامة المعتقلين اليوم الأحد 8 تشرين الثاني/نوفمبر 2026. حيث كشف بيان الهيئة تفاقم الأوضاع الصحية لأسرى عوفر لـ ثلاثة معتقلين بـ شكل خطير. كما أوضحت المؤسسة الرسمية تعمد إدارة السجون المماطلة بـ تقديم العلاج اللازم لـ المرضى. علاوة على ذلك أدى هذا الإهمال لـ انتشار مرض الجرب “السكابيوس” والدمامل بـ أجساد الأسرى. فيما تتضاعف المعاناة مع حرمات الأسرة ونقص الأغطية ونوعية الطعام المتردية. بناءً عليه تُحمل الهيئة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة المعتقلين.
تفاصيل الحالات المرضية وتفشي السكابيوس
أوضحت الهيئة تفاصيل الأوضاع الحياتية والصحية لـ المعتقلين الثلاثة بـ سجن عوفر. حيث يعاني الأسير كمال فايد حسني من مرض الجرب منذ أكثر من 3 أشهر دون تحسن ملموس رغم تلقيه علاجاً أولياً. لكن حسني يواجه أيضاً آلاماً حادة بـ العظام لـ نومه على الأرض الصلبة إضافة لـ أوجاع القولون العصبي. إذ يشتكي الأسير أمير دغرة من إصابة متقدمة بـ “السكابيوس” منذ شهرين ويحتاج لـ استكمال الجرعات العلاجية لـ منع الانتكاسة. نتيجة لذلك تزداد المخاوف على حياة الأسير آدم أبو عبيد المصاب بـ المرض منذ 6 أشهر وتنتشر الدمامل بـ جسده وسط اكتفاء إدارة السجن بـ تقديم مهدئات فقط لـ التشنجات العصبية التي أصابته مؤخراً.
اقرأ أيضاً:
- نقابة المحامين تطالب بإغاثة غزة ومواجهة تفاقم الأوضاع مع الشتاء
- حملة اعتقالات واقتحامات بالضفة تطال 6 مواطنين وإصابة شاب بقلقيلية
تحذيرات حقوقية ومطالبات بـ التدخل الدولي
بالموازاة مع ذلك، أكدت هيئة الأسرى أن الظروف القاسية بـ المعتقلات تُشكل خطراً مباشراً على حياة الأسرى. حيث تفرض إدارة السجون سياسة تجويع واضحة لـ الاعتماد على الخبز الأبيض وإهمال رعاية المصابين. ومع ذلك ترفض الطواقم الطبية التابعة لـ الاحتلال تقديم العلاج الجذري لـ الدمامل والظواهر الجلدية المتفشية. بالمقابل تطالب المؤسسات الحقوقية بـ دخول لجان طبية دولية ومحاكسة المسؤولين عن هذه الجرائم. ومن هذا المنطلق تُحذر الهيئة من انفجار الأوضاع داخل السجون بـ حال استمرار التنكيل الإداري والرعاية الصورية. وبناءً عليه يترقب الشارع الفلسطيني تحرك المنظمات الأممية لـ إنقاذ المعتقلين.
