نبأ الإخبارية:

حذّرت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة من تصاعد كبير وخطير في اعتداءات المستوطنين وعمليات الهدم والضغط على التجمعات الفلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خلال الساعات الماضية، ما أدى إلى تهجير عائلات وتكبيد المواطنين خسائر فادحة في الممتلكات والمواشي.

أفادت المنظمة بأن 15 عائلة فلسطينية شرعت في تفكيك مساكنها في منطقة البرج بالأغوار الشمالية استعدادًا للرحيل، في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين ومنعهم من الوصول إلى المراعي وتهديدهم بشكل متكرر. وأوضحت أن العائلات تعتمد على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رئيسي للدخل، معتبرة ما يجري ضغطًا قسريًا يهدد بإفراغ المناطق الرعوية من سكانها.


وأكدت المنظمة أن مجموعات من المستوطنين هاجمت التجمعات البدوية بين بلدتي رمون ودير دبوان، واستهدفت عائلات من عرب العراعرة، ما أسفر عن سرقة نحو 30 رأسًا من الأغنام، وتخريب منازل، ووقوع إصابات بين السكان بينهم نساء وأطفال، وسط حالة من الهلع، حيث تدخلت طواقم الإسعاف لنقل المصابين.

وفي بيت لحم، واصلت جرافات الاحتلال هدم بناية في بلدة الخضر جنوب المحافظة، وسط انتشار عسكري مكثف.
وفي نابلس، نفذت قوات الاحتلال عملية هدم منزل في منطقة الطور، ما أثار حالة من التوتر بين الأهالي.
كما شرعت قوات الاحتلال في هدم منشآت زراعية في قرية عرب الجهالين شرقي القدس، متسببة بأضرار كبيرة في مصادر رزق المواطنين.


وفي قرية رابا جنوب شرق جنين، نفذ مستوطنون أعمال استفزاز أمام منزل أحد المواطنين، عبر تمرير قطعان أبقارهم وإطلاق الموسيقى وتصوير الأهالي، ما تسبب بحالة من الخوف خاصة بين الأطفال والنساء.

وأكدت منظمة البيدر أن ما يجري يمثل تصعيدًا واسعًا وممنهجًا يستهدف التجمعات البدوية والمناطق الزراعية والرعوية، ويشكل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني وحقوق المدنيين، داعيةً إلى تدخل دولي عاجل لوقف الاعتداءات وتوفير الحماية للسكان الفلسطينيين وممتلكاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *