نبأ الإخبارية :
غزة – أقامت نقابة الصحفيين الفلسطينيين مأدبة إفطار جماعي لأعضائها في مقر مركز التضامن الإعلامي بساحة مركز رشاد الشوا الثقافي بمدينة غزة، بالتعاون مع جمعية البركة الجزائرية، وبمشاركة واسعة من الصحفيين والإعلاميين العاملين في مختلف المؤسسات الإعلامية في قطاع غزة.
وجاءت الفعالية في أجواء رمضانية عكست روح التضامن والتكافل، حيث شكّلت المناسبة مساحة جامعة للأسرة الصحفية، بعيدًا عن ضغوط العمل وتحديات الميدان، في ظل الظروف الإنسانية والمهنية الصعبة التي يعيشها القطاع.
وأكد أمين سر النقابة، عاهد فروانة، أن هذا اللقاء الرمضاني يهدف إلى تعزيز أواصر الأخوة والتواصل بين الصحفيين، وإتاحة مساحة للحوار المهني والإنساني، بما يسهم في تقوية العلاقات داخل الجسم الصحفي الواحد. وأوضح أن الفعالية تعكس حرص النقابة على ترسيخ التماسك المهني والاجتماعي، وإحياء قيم التكافل التي يحملها الشهر الفضيل.
وشدد فروانة على أن النقابة ستواصل أداء دورها في الدفاع عن حقوق الصحفيين وحماية حرياتهم المهنية، والعمل على دعم صمودهم الإنساني والمهني، مؤكدًا أن وحدة الجسم الصحفي تمثل ركيزة أساسية في تعزيز رسالة الإعلام الفلسطيني وترسيخ حضوره الوطني في مواجهة التحديات.
من جانبها، أكدت جمعية البركة الجزائرية أن مشاركتها في تنظيم مأدبة الإفطار تنطلق من واجبها الإنساني تجاه الشعب الفلسطيني، وحرصها على دعم الصحفيين الذين ينقلون معاناة أبناء شعبهم إلى العالم. وأشادت الجمعية بصمود الصحفيين الفلسطينيين واستمرارهم في أداء رسالتهم رغم المخاطر والضغوط الكبيرة التي تحيط بعملهم.
وشهدت المأدبة أجواءً مميزة سادتها روح الألفة والتآخي، حيث تبادل الحضور الأحاديث المهنية والإنسانية، مؤكدين أهمية تعزيز التعاون العربي المشترك بما يخدم صمود الصحفيين الفلسطينيين، ويعزز قيم التضامن والعمل المشترك في مواجهة التحديات الراهنة.