قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري في حركة فتح، إن دولة الاحتلال الإسرائيلي تواصل حربها على قطاع غزة عبر حصار خانق مفروض تحت غطاء وقف إطلاق النار، مشيراً إلى أن سياسة التجويع تحولت إلى أداة رئيسية تستهدف السكان.

وأوضح أن 463 فلسطينياً، بينهم 157 طفلاً، قضوا نتيجة التجويع منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، في ظل تدهور حاد في القطاع الصحي، حيث يعمل 18 مستشفى فقط من أصل 36 بشكل جزئي، مع اكتظاظ كبير يفوق القدرة الاستيعابية، خاصة في مستشفيي الشفاء والأهلي.

وأضاف أن 1591 فلسطينياً قتلوا منذ بدء وقف إطلاق النار، في وقت يتراجع فيه الاهتمام الدولي مع غياب القصف المكثف، بينما تستمر الأوضاع الإنسانية بالتدهور.

وأشار دلياني إلى أن معبر كرم أبو سالم يشكل المنفذ الرئيسي لدخول المساعدات، ما يجعله نقطة تحكم أساسية في إدخال الإمدادات، في ظل مؤشرات على تفاقم أزمة الغذاء، حيث يعاني أكثر من 100 ألف طفل من سوء تغذية حاد.

وبيّن أن الأوضاع المعيشية في قطاع غزة تزداد صعوبة، خاصة مع استمرار النزوح والعيش في ظروف غير ملائمة، مؤكداً أن استمرار هذه الظروف يفاقم من معاناة السكان ويهدد حياتهم بشكل متزايد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *