نبأ الإخبارية:
تصعيد استيطاني واسع في الضفة الغربية
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خلال الساعات الأخيرة، سلسلة اعتداءات متزامنة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، طالت الأراضي الفلسطينية والمنشآت الاقتصادية والبنية التحتية في عدة محافظات، وفق ما وثقته منظمة البيدر الحقوقية.
شق شارع استيطاني وهدم مقبرة شرق بيت لحم
أفادت منظمة البيدر الحقوقية بأن مجموعات من المستوطنين شرعت بشق شارع استيطاني جديد في منطقة واد المعلق شرق بلدة تقوع جنوب شرق مدينة بيت لحم، بالتزامن مع هدم مقبرة قديمة في المنطقة ضمن أعمال توسعة استيطانية تستهدف تغيير معالم المكان والسيطرة على الأراضي.
وفي السياق ذاته، قام مستوطنون بوضع كرفانات استيطانية في أراضي قرية جورة الشمعة جنوب بيت لحم، في خطوة تهدف إلى فرض واقع استيطاني جديد وتهديد الأراضي الزراعية المحيطة.
هدم منشأة شمال القدس
وفي شمال مدينة القدس، هدمت جرافات الاحتلال إسطبل خيول في ضاحية الأقباط التابعة لبلدة الرام، ما أدى إلى خسائر مادية للمواطنين وتضرر مصدر رزق أحد أصحاب المنشآت في المنطقة.
اعتداءات وتجريف بنية تحتية جنوب نابلس
وفي محافظة نابلس، هاجم مستعمرون قرية دوما جنوب المدينة، حيث قاموا بتجريف الطريق الواصل بين القرية وخربة المراجم وإغلاقه بالسواتر الترابية، إضافة إلى قطع خط المياه المغذي للمنطقة، ما أعاق حركة المواطنين وفاقم معاناتهم اليومية.
ترويع تجمعات بدوية غرب أريحا
كما هاجم مستوطنون تجمع حلق الرمان غرب مدينة أريحا، وحاولوا اقتحام أحد المنازل داخل التجمع، الأمر الذي تسبب بحالة خوف وقلق بين الأهالي، خاصة الأطفال والنساء، وسط توتر مستمر في المنطقة.
استهداف منشآت اقتصادية غرب الخليل
وفي محافظة الخليل، هدمت قوات الاحتلال مصنعًا لتشكيل الحديد في بلدة بيت أولا غرب المدينة، ما أسفر عن خسائر اقتصادية كبيرة، في إطار استهداف متواصل للمنشآت الإنتاجية الفلسطينية ومصادر دخل المواطنين.
البيدر: تصعيد ممنهج يستهدف الأرض والإنسان
وأكدت منظمة البيدر الحقوقية أن هذه الإجراءات المتزامنة تعكس تصعيدًا استيطانيًا ممنهجًا يستهدف الأراضي الفلسطينية والبنية التحتية والمقدرات الاقتصادية، ويؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين واستقرارهم في مختلف مناطق الضفة الغربية.