نبأ الإخبارية: شنت قوات الاحتلال، صباح وفجر الإثنين، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة طالت عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها مواجهات في عدد من المناطق، أسفرت عن إصابات بالرصاص الحي وحالات اختناق، إضافة إلى اعتقال عشرات المواطنين وإخضاع آخرين للتحقيق الميداني عقب مداهمة منازلهم.
ففي محافظة طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عنبتا ونفذت حملة اعتقالات واسعة، ترافقت مع عمليات تفتيش وتخريب للممتلكات.
وفي نابلس، داهمت قوات الاحتلال بلدة عزموط شرق المدينة واعتقلت الشاب مجاهد سمارة، كما اقتحمت منطقة الجنيد وحي رفيديا غربًا، حيث أطلقت قوة خاصة النار على أحد الشبان واعتقلته بعد إصابته، قبل أن تسمح لاحقًا لطواقم الإسعاف بنقله للعلاج بعد منعها في البداية من الوصول إليه.
وامتدت الاقتحامات داخل المدينة لتشمل مناطق رأس العين والجنيد، وسط عمليات تفتيش واحتجاز للشبان، فيما تعرض شاب للتنكيل بعد إصابته بالرصاص في حي رفيديا. كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سبسطية شمال غرب نابلس، بالتزامن مع أعمال تجريف للأراضي في بلدة اللبن الشرقية.
وفي قلقيلية، داهمت قوات الاحتلال المدينة، واقتحمت منازل وبنايات سكنية في حي كفر سابا، وسط انتشار عسكري مكثف داخل الأحياء.
أما في جنين، فأصيب شاب بجروح عقب استهداف مركبته بالرصاص قرب بلدة كفر قود، حيث أفادت مصادر محلية أن المصاب هو محمد الصوص من مخيم جنين، وقد نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي الخليل، أصيب عدد من الفتية برصاص قوات الاحتلال في منطقة رأس الجورة، عقب إطلاق النار على مركبة عند المدخل الشمالي للمدينة، حيث وصفت إصابة الفتى مهاب عيسى عبد الفتاح بلل (17 عامًا) بالخطيرة بعد إصابته في الرأس، فيما أصيب الفتى يوسف خليل منسيه بشظايا في الرأس، إلى جانب إصابة فتى ثالث على طريق حلحول شمال المدينة.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية السلام في مخيم شعفاط، وبلدتي حزما والقبيبة، وفرضت إجراءات مشددة شملت إغلاق حاجز الشياح، ما أدى إلى إعاقة وصول الطلبة إلى مدارسهم داخل بلدة جبل المكبر.