الصياغة الصحفية:

أُجبرت عائلات بدوية في قرية شلال العوجا شمال مدينة أريحا، اليوم الاثنين، على تفكيك تسعة مساكن والرحيل قسرًا عن المنطقة، تحت ضغط اعتداءات متواصلة نفذها المستوطنون.

وأفادت مصادر محلية بأن عشرات الأفراد من عائلة الرشايدة اضطروا إلى تفكيك ثمانية مساكن وبركسٍ للأغنام، بعد سلسلة من الاعتداءات شملت إطلاق المستوطنين مواشيهم في محيط المساكن والمراعي، ومنع الرعاة من الوصول إلى أراضيهم لعدة أيام متتالية، في محاولة واضحة لدفعهم إلى الرحيل القسري.

وأضافت المصادر أن مستوطنين أقدموا على رعي مواشيهم في محيط المساكن التي جرى تفكيكها، في إطار سياسة التضييق اليومي التي تستهدف الوجود البدوي في المنطقة.

ويُشار إلى أن موجة التهجير القسري طالت خلال الأيام الماضية عشرات العائلات، إذ أُجبرت 20 عائلة من عرب الرشايدة من يطا و13 عائلة من عرب الغوانمة على الرحيل يوم أمس، فيما هجّرت قوات الاحتلال والمستوطنون 20 عائلة من المزارعين من يطا يوم السبت الماضي، و26 عائلة من الكعابنة يوم الخميس الماضي، نتيجة الاعتداءات المتكررة والمضايقات المستمرة التي تعرضوا لها على مدار الأسابيع الأخيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *