نبأ الإخبارية: ينزعج كثير من الأشخاص من احتقان وانسداد الأنف أثناء الإصابة بالزكام، إلا أن بعض الأطعمة والمشروبات الطبيعية يمكن أن تساهم في تخفيف الأعراض بفضل خصائصها المضادة للالتهاب ودورها في ترطيب الجسم وتسهيل تصريف المخاط.

ويُعد الحساء الدافئ، خصوصًا حساء الدجاج، من أبرز الخيارات المساعدة، إذ يساهم في ترطيب الجسم وتخفيف لزوجة المخاط، كما يساعد بخاره الساخن على فتح الممرات والجيوب الأنفية وتحسين التنفس.

كما يُسهم الشاي الدافئ في تخفيف الاحتقان، حيث يساعد البخار على إذابة المخاط، فيما تحتوي أنواع مثل الشاي الأخضر على مركبات مضادة للأكسدة مثل الكاتيكينات التي قد تقلل من حدة أعراض الزكام.

ويُعتبر العسل إضافة فعالة للمشروبات الدافئة، لما يحتويه من خصائص مضادة للأكسدة وداعمة للمناعة، إضافة إلى دوره في تهدئة السعال والمساعدة على تصريف المخاط.

أما الأطعمة الحارة مثل الفلفل الحار، فتحتوي على مركب “الكابسيسين” الذي يساعد على فتح الممرات الأنفية بشكل مؤقت، بينما يساهم الخردل والفجل الحار في تنشيط الأعصاب داخل الأنف وتحفيز سيلان المخاط.

ومن الفواكه المفيدة أيضًا الأناناس، لاحتوائه على إنزيم “البروميلين” الذي يساعد على تمييع المخاط، إلى جانب غناه بالفيتامينات ومضادات الأكسدة الداعمة للمناعة.

ويُشار إلى أن الزبادي، خلافًا للاعتقاد الشائع، لا يزيد الاحتقان، بل قد يساعد في تعزيز المناعة بفضل احتوائه على البروبيوتيك، مما يساهم في تقليل شدة الأعراض.

في المقابل، يُنصح بتجنب بعض الأطعمة خلال فترة الزكام، مثل الكحول الذي يسبب الجفاف ويزيد الاحتقان، والسكر المكرر الذي قد يفاقم الالتهابات، إضافة إلى الأطعمة الغنية بالهيستامين مثل بعض الأجبان واللحوم المصنعة والأسماك المدخنة، والتي قد تزيد من تهيج الجهاز التنفسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *