نبأ الإخبارية: أعلن نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، أن إسرائيل أجبرت نحو 40 ألف فلسطيني على النزوح في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، منذ مطلع عام 2025 وحتى اليوم، وفق بيانات صادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
جاء ذلك خلال تصريحات صحفية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، حيث أوضح المتحدث أن عمليات النزوح جاءت نتيجة تصاعد العمليات العسكرية الإسرائيلية، إلى جانب هدم المنازل واعتداءات المستوطنين المتكررة.
وأشار حق إلى أن الأسبوع الأول من مايو/أيار الجاري وحده شهد هدم منازل تسببت في نزوح 42 فلسطينيًا، بينهم 24 طفلًا، في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأضاف أن قرابة 40 ألف شخص اضطروا إلى مغادرة منازلهم منذ بداية العام الماضي، بسبب الممارسات العسكرية والهجمات المتصاعدة، مؤكدًا استمرار التدهور الإنساني في المنطقة.
تصاعد الاقتحامات والاعتداءات في الضفة الغربية
وأوضح المسؤول الأممي أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين يواصلون تنفيذ اعتداءات في مختلف مدن الضفة الغربية، تشمل اقتحامات واعتقالات وإطلاق نار واستخدامًا مفرطًا للقوة، إلى جانب هجمات تستهدف الفلسطينيين وممتلكاتهم.
ولفت إلى أن المستوطنين ينفذون اعتداءاتهم تحت حماية الجيش، ما يزيد من حدة التوتر ويعمّق معاناة السكان الفلسطينيين.
وأكد أن هذه الهجمات تستهدف السكان الأصليين للأراضي الفلسطينية، في ظل غياب الحماية الكافية لهم، واستمرار الانتهاكات الميدانية بشكل يومي.
حصيلة الضحايا منذ أكتوبر 2023
وبحسب معطيات فلسطينية رسمية، فقد أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية والمستوطنين في الضفة الغربية منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 عن استشهاد ما لا يقل عن 1155 فلسطينيًا، وإصابة نحو 11,750 آخرين، إضافة إلى اعتقال قرابة 22 ألف شخص.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد غير مسبوق في وتيرة العمليات العسكرية والاقتحامات، بالتوازي مع تحذيرات دولية متكررة من تفاقم الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.