نبأ الإخبارية: أعلن نادي ليفربول الإنجليزي تعيين الإسباني أندوني إيراولا مديراً فنياً للفريق بعقد يمتد لعامين، خلفاً للهولندي أرني سلوت، في خطوة تهدف إلى إعادة الفريق للمنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال المواسم المقبلة .
ويأتي التعاقد مع إيراولا (43 عاماً) بعد أيام من إقالة سلوت، عقب مراجعة إدارة النادي عدداً من الخيارات التدريبية قبل الاستقرار على المدرب الإسباني الذي قدم موسماً لافتاً مع بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز.
إيراولا: لا أعد بالألقاب لكنني مستعد للتحدي
أكد المدرب الجديد في أول تصريحاته أنه يدرك حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه في أحد أكبر الأندية الأوروبية، مشيراً إلى أن تدريب ليفربول يمثل فرصة استثنائية لأي مدرب.
وقال إيراولا: “ليفربول يمنحني فرصة العمل مع أفضل اللاعبين، وهذا يعني فرصة حقيقية للمنافسة على البطولات. لا يمكنني تقديم وعود مسبقة، لكنني مستعد للتحدي وأدرك جيداً ما ينتظره النادي والجماهير”.
وأضاف أن أولويته ستكون إثبات أحقيته بقيادة الفريق وبناء علاقة قوية مع الجماهير، معرباً عن أمله في الاحتفال بالنجاحات داخل ملعب أنفيلد في أقرب وقت.
نجاح بورنموث فتح أبواب أنفيلد
جاء اختيار إيراولا بعد نجاحه في قيادة بورنموث إلى أحد أفضل مواسمه التاريخية، حيث أنهى الفريق الموسم الماضي في المركز السادس بالدوري الإنجليزي، ليضمن مشاركة أوروبية للمرة الأولى في تاريخه.
وترى إدارة ليفربول أن المدرب الإسباني يمتلك شخصية قيادية وقدرة كبيرة على تطوير اللاعبين، إلى جانب أسلوب لعب هجومي يعتمد على الضغط العالي والحيوية، وهو ما يتماشى مع الهوية الكروية التي اشتهر بها النادي خلال السنوات الماضية.
جهاز فني جديد وخطة طويلة الأمد
وبحسب تقارير إنجليزية، يسعى إيراولا إلى ضم عدد من مساعديه السابقين في بورنموث إلى الجهاز الفني الجديد، فيما تواصل إدارة ليفربول دراسة الترتيبات النهائية للفريق الفني استعداداً للموسم المقبل.
كما تراهن الإدارة على قدرة المدرب الإسباني على قيادة مشروع طويل الأمد يضمن الاستقرار الفني واستمرار المنافسة على الألقاب، خاصة بعد الاستثمارات الكبيرة التي قام بها النادي في سوق الانتقالات خلال الفترة الأخيرة.