سلطة الأراضي تدين الاعتداء وتؤكد استمرار العمل في مشروع التسوية رغم الاستهداف

نبأ الإخبارية: أدانت سلطة الأراضي بأشد العبارات قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام مكتب تسوية الأراضي في قرية بيت سيرا غرب محافظة رام الله والبيرة، وما رافقه من إلحاق أضرار وتخريب في محتوياته ومرافقه، معتبرة ذلك اعتداءً جديداً يستهدف المؤسسات الوطنية الفلسطينية وجهود حماية حقوق المواطنين في أراضيهم وممتلكاتهم.

وأكدت سلطة الأراضي في بيان لها أن هذا الاعتداء يأتي في إطار السياسات الإسرائيلية المتواصلة الهادفة إلى الاستيلاء على الأرض الفلسطينية وإعاقة أعمال التسوية والتسجيل، بما يعطل الجهود الرامية إلى تثبيت الحقوق العقارية وحماية الملكيات الفلسطينية وفق الأصول القانونية.

انتهاك للقانون الدولي

وشددت على أن استهداف مكاتب التسوية يُعد اعتداءً مباشراً على الجهود الوطنية لتنظيم الملكيات وتثبيت الحقوق العقارية، وانتهاكاً للقانون الدولي والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المؤسسات المدنية والعاملين فيها.

متابعة الأضرار واستمرار العمل

وقال رئيس سلطة الأراضي، الوزير علاء التميمي، إن الطواقم المختصة باشرت منذ اللحظة الأولى متابعة آثار الاعتداء وحصر الأضرار، مؤكداً أن العمل في مكتب تسوية بيت سيرا سيستمر ولن يتوقف رغم هذه الممارسات.

وأضاف التميمي أن سلطة الأراضي ستواصل تنفيذ مشروع التسوية في مختلف المحافظات، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية في حماية الأرض الفلسطينية وتثبيت حقوق المواطنين وصون ملكياتهم.

زيارة ميدانية ومتابعة فورية

وفي إطار المتابعة، أجرى عدد من المسؤولين في سلطة الأراضي زيارة ميدانية إلى مكتب التسوية للاطلاع على حجم الأضرار، بحضور الشرطة الفلسطينية التي وثقت الاعتداء واتخذت الإجراءات اللازمة لضمان استمرار تقديم الخدمات للمواطنين دون انقطاع.

ودعت سلطة الأراضي المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الانتهاكات المتواصلة، والعمل على وقف الاعتداءات ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته المستمرة للقانون الدولي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *