فحوصات طبية تؤكد تقدماً ملحوظاً في تعافي نيمار والجهاز الفني يتمسك بالحذر قبل إعادته للمباريات.

نبأ الإخبارية: تلقى المنتخب البرازيلي دفعة معنوية مهمة بعد تأكيد تحسن الحالة البدنية للنجم المخضرم نيمار، مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأعلن الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أن نتائج الفحوصات الطبية الأخيرة، بما فيها التصوير بالرنين المغناطيسي، أظهرت تقدماً ملحوظاً في تعافي نيمار من الإصابة العضلية التي تعرض لها في ربلة ساقه اليمنى خلال مشاركته مع نادي سانتوس في الدوري البرازيلي.

وأوضح الاتحاد أن اللاعب يواصل برنامجه العلاجي والتأهيلي وفق الخطة الموضوعة، مؤكداً أن وتيرة التعافي تسير ضمن الإطار الزمني المتوقع من قبل الجهاز الطبي للمنتخب.

ورغم المؤشرات الإيجابية، شدد الاتحاد البرازيلي على أن عودة نيمار للمشاركة الرسمية ستكون بحذر شديد، تجنباً لأي انتكاسة قد تؤثر على جاهزيته خلال البطولة العالمية، حيث سيخضع لزيادة تدريجية في الأحمال التدريبية قبل اتخاذ قرار مشاركته في المباريات.

وأشار البيان الطبي إلى أن نتائج الفحص كانت مشجعة للغاية، وأن اللاعب يواصل العمل على استعادة جاهزيته البدنية الكاملة استعداداً للعودة إلى الملاعب.

ومن المتوقع أن يغيب نيمار عن المباراة الافتتاحية لمنتخب البرازيل في دور المجموعات أمام منتخب المغرب، بسبب استكمال مراحل التأهيل، فيما يواصل الجهاز الفني متابعة تطور حالته بشكل يومي.

ويخوض المنتخب البرازيلي منافسات المجموعة الثالثة التي تضم إلى جانبه منتخبات المغرب واسكتلندا وهايتي، وسط طموحات كبيرة لاستعادة لقب كأس العالم الغائب عن “السيليساو” منذ نسخة 2002، وإضافة النجمة السادسة إلى سجله التاريخي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *