وجاءت الفعالية قبل ساعات من المباراة الافتتاحية للمنتخب الكندي أمام منتخب البوسنة والهرسك، إذ اختار المحتجون موقعاً بارزاً يطل على أحد أكثر الطرق ازدحاماً في المدينة بهدف إيصال رسالتهم إلى أكبر عدد ممكن من الجماهير والمتابعين.

وارتدى المشاركون قمصاناً تحمل شعارات داعمة للقضية الفلسطينية، فيما رفعوا لافتة كبيرة دعت بشكل مباشر إلى استبعاد إسرائيل من عضوية الاتحاد الدولي لكرة القدم، في مشهد لفت أنظار آلاف المشجعين المتجهين إلى الملعب.

كما تضمنت الفعالية مطالبات بالإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، الذي اعتقلته القوات الإسرائيلية في قطاع غزة أواخر عام 2024، بحسب منظمي الاحتجاج.

وقال فيصل إبراهيم، المتحدث باسم المجموعة المنظمة للاحتجاجات، إن النشطاء يوجهون انتقادات للاتحاد الدولي لكرة القدم بسبب ما وصفوه بعدم اتخاذ إجراءات تجاه قضايا تتعلق بالأندية الإسرائيلية ومشاركتها في مسابقات رياضية داخل مناطق محل خلاف.

وأشار إلى أن استمرار تجاهل هذه المطالب يثير استياء العديد من المدافعين عن الحقوق الفلسطينية، الذين يرون أن المؤسسات الرياضية الدولية مطالبة بالتعامل مع هذه القضايا وفق القوانين واللوائح المعمول بها.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق عدم اتخاذ إجراءات بحق الأندية الإسرائيلية التي أثار الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم اعتراضات بشأنها، مبرراً ذلك باستمرار الجدل القانوني حول الوضع القائم في بعض المناطق المتنازع عليها.

وتأتي هذه الاحتجاجات في ظل تصاعد الدعوات الحقوقية والدولية لمراجعة مشاركة إسرائيل في الأنشطة الرياضية العالمية، بالتزامن مع استمرار الحرب في قطاع غزة وما تثيره من نقاشات سياسية وإنسانية داخل الأوساط الرياضية الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *