نقاشات تفاعلية لتعزيز الصمود وتمكين الشابات في مراكز الإيواء
نبأ الإخبارية :نفذت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية جلسة توعوية في أحد مراكز الإيواء بمدينة دير البلح، ضمن أنشطة مشروع “تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية والحوار الشامل والصمود المجتمعي”، الممول من Expertise France بدعم من الاتحاد الأوروبي.
وحملت الجلسة عنوان “التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه النساء الشابات”، واستهدفت مجموعة من الشابات المقيمات في مركز الإيواء، بهدف تسليط الضوء على أبرز التحديات التي يواجهنها في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الراهنة، وتعزيز قدرتهن على التكيف والصمود.
وتناولت الجلسة عدداً من القضايا المرتبطة بالواقع المعيشي للنساء الشابات، من بينها محدودية فرص العمل، وتراجع مصادر الدخل، والضغوط الأسرية والاجتماعية، إلى جانب الآثار النفسية والاجتماعية الناتجة عن الأوضاع الإنسانية الصعبة التي تعيشها الأسر الفلسطينية.
وشهدت الفعالية نقاشاً تفاعلياً بين المشاركات، أُتيحت خلاله الفرصة لعرض تجاربهن الشخصية والتحديات اليومية التي يواجهنها، وتبادل الآراء والخبرات حول السبل الممكنة للتخفيف من آثار هذه التحديات، وتعزيز دور المرأة الشابة في المجتمع رغم الظروف الاستثنائية.
وأكدت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية أهمية استمرار الجهود الهادفة إلى دعم النساء الشابات وتمكينهن اقتصادياً واجتماعياً، بما يسهم في تعزيز صمودهن وقدرتهن على المشاركة الفاعلة في المجتمع وصناعة التغيير الإيجابي.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من الأنشطة التي تنفذها الجمعية في إطار المشروع، بهدف تعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم الفئات المهمشة وتمكينها من المشاركة المجتمعية والديمقراطية، وترسيخ قيم الحوار والشمول والصمود المجتمعي.