نبأ الإخبارية: أعلن ممثل أسطول الصمود العالمي في تركيا، بهشتي إسماعيل سونغور، بدء التحضيرات لإطلاق مهمة بحرية جديدة باتجاه قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة، بمشاركة دولية أوسع وعدد أكبر من السفن، بهدف كسر الحصار المفروض على القطاع وتسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتفاقمة فيه.

وجاء الإعلان خلال اجتماع عقده ناشطون من الأسطول في مدينة إسطنبول، اليوم الأحد، لتقييم المهمة الأخيرة التي تعرضت لهجوم إسرائيلي أثناء توجهها إلى غزة.

وقال سونغور إن الرسائل الواردة من سكان القطاع تؤكد أن احتياجاتهم لا تقتصر على المساعدات الإنسانية فحسب، بل تشمل أيضاً الدعم المعنوي وتعزيز التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها.

وأشار إلى أن تركيا بذلت جهوداً دبلوماسية للإفراج عن المشاركين الذين تعرضوا للاعتقال خلال المهمة الأخيرة، موضحاً أن إجراءات قانونية بدأت أمام محاكم أوروبية ودولية لملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات التي تعرض لها الناشطون.

وكانت إسرائيل قد هاجمت، في 18 أيار/مايو الماضي، قوارب “أسطول الصمود” في المياه الدولية بالبحر الأبيض المتوسط، والتي ضمت نحو 50 قارباً وعلى متنها 428 ناشطاً من 44 دولة، قبل أن تعتقل جميع المشاركين رغم تأكيدهم أن المهمة ذات طابع إنساني وتهدف إلى إيصال الدعم للفلسطينيين وكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.

ويعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة أوضاعاً إنسانية كارثية، تفاقمت بفعل الحرب المستمرة، وما خلفته من عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، إضافة إلى الدمار الواسع والنقص الحاد في الاحتياجات الأساسية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *