نبأ الإخبارية : أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في موقف مفاجئ، تراجعه عن تدمير ملف الصواريخ الإيرانية بالكامل. وكان هذا الملف يمثل أحد أهم الأهداف الواسعة للحرب الدائرة، وصولاً إلى إنهاء الطموح النووي لطهران. ورفض ترامب رسمياً وجهة النظر القائلة بضرورة تجريد إيران من كافة صواريخها الباليستية.

وقال ترامب في مؤتمر صحفي عقده بمطار باريس إن إلزام إيران وحدها بترك السلاح أمر غير عادل. وأوضح أن دولاً عديدة في المنطقة تمتلك هذه الصواريخ بالفعل. وأضاف الرئيس الأمريكي موضحاً أن الصواريخ الباليستية تختلف تماماً عن الأسلحة النووية. واعتبر وجودها لدى طهران ليس مشكلة طالما تمتلكها دول مثل السعودية وقطر من منظور نسبي متناسب.

وانتقد ترامب نصائح بعض مستشاريه في البيت الأبيض دون ذكر أسمائهم. وأردف الرئيس قائلاً إنه يعجب ببعض هؤلاء الرجال لكنه لا يعتقد أنهم أذكياء. وأشار إلى أنهم طالبوه بمنع طهران من حيازة أي صاروخ. وأكد لهم أن الأمور لا تسير بهذه الطريقة، مبيناً أن الصواريخ تلحق ضرراً طفيفاً بموقع ما لكنها لا تدمر الكوكب.

ويشهد ملف الصواريخ الإيرانية تحولاً كبيراً مع اقتراب توقيع معاهدة السلام.

ويمكنك الاطلاع على تقريرنا السابق حول تصريحات نواب الكنيست الإسرائيلي وبدء بناء محكمة أسرى النخبة في القدس المحتلة

ورداً على أسئلة الصحفيين، جادل ترامب بأن طهران باتت تمتلك صواريخ أقل بكثير من القوى الإقليمية الأخرى. وأعلن ترامب تدمير ما بين 84 و85 بالمئة من الترسانة الإيرانية خلال الضربات العسكرية الماضية. وذكر أن الصواريخ المتبقية تقبع تحت الأرض ولا يستطيع الجيش الإيراني إخراجها بسهولة في الوقت الراهن.

وكانت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية قد نشرت تقريراً استخباراتياً مغايراً في منتصف أيار الماضي. وقدرت وكالات الاستخبارات احتفاظ طهران بنحو 70 في المائة من منصات الإطلاق المتنقلة ومخزونها الصاروخي قبل الحرب، مما يضع تصريحات ترامب الأخيرة حول إغلاق ملف الصواريخ الإيرانية محل نقاش واسع بين الخبراء العسكريين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *