فرحة فرعونية عارمة بعد ريمونتادا الشوط الثاني.. وصلاح ومرموش وتريزيغيه يقودون الفراعنة لصدارة المجموعة
نبأ الإخبارية : حقق المنتخب المصري ما انتظرته جماهيره الطويلة منذ مشاركته الأولى في كأس العالم عام 1934. حيث سجل الفراعنة أول انتصار في تاريخ مشاركاتهم بالمونديال إثر الفوز على نيوزيلندا بنتيجة 3-1 ضمن منافسات المجموعة السابعة لعام 2026.
وجاء هذا الانتصار التاريخي بعد عودة قوية وشجاعة في الشوط الثاني للمباراة. وحيث أنهى الفراعنة النصف الأول متأخرين بهدف دون رد، نجحوا في قلب النتيجة ببراعة وتأمين ثلاث نقاط ثمينة. ورفع الفريق رصيده إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة متقدماً على إيران وبلجيكا.

خمسة عوامل تكتيكية وبدنية صنعت “الريمونتادا” التاريخية
وتعود هذه الصحوة الفرعونية إلى تعديلات تكتيكية حاسمة أجراها المدرب حسام حسن بالتحول إلى خطة 4-1-3-2. حيث منح الجهاز الفني حرية هجومية أكبر للنجمين محمد صلاح وعمر مرموش في الثلث الأخير. وأسهم هذا التحرر في استغلال البطء الدفاعي للمنافس وصناعة خطورة مستمرة بالعمق.
اقرأ أيضاً: نتنياهو يتحدى التفاهمات الدولية: الجيش سيبقى بالمنطقة الأمنية في لبنان وسوريا وغزة
ومن جهة أخرى، ظهر المنتخب المصري بتفوق بدني واضح بعد الاستراحة من خلال فرض الضغط العالي السريع. وحيث لعبت دكة البدلاء دوراً محورياً بنزول حمزة عبد الكريم ومحمود حسن “تريزيغيه” الذي أحرز هدف الحسم الثالث. كما تألق الحارس مصطفى شوبير والرباط الدفاعي في التصدي للكرات الهوائية الخطيرة للخصم.
صحوة صلاح تصنع الفارق وترقب لمواجهة إيران
وشكلت انتفاضة القائد محمد صلاح في الشوط الثاني نقطة التحول الرئيسية بفضل تحركاته الذكية بين الخطوط. وحيث خلق تفوقاً عديداً أربك التنظيم الدفاعي لنيوزيلندا، فتح الطريق كاملاً لعودة الفراعنة في النتيجة. ويمنح هذا الفوز كتيبة حسام حسن أفضلية معنوية هائلة قبيل الموقعة الحاسمة المقبلة ضد إيران.
طريق الفراعنة نحو الإنجاز: “إن الحفاظ على التوازن التكتيكي والجاهزية البدنية العالية سيكون المفتاح الأساسي للعبور. حيث يقف الجيل الحالي على أعتاب كتابة صفحة جديدة وبلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى في التاريخ. لذلك، تترقب الجماهير استمرار الفعالية الهجومية لحسم بطاقة التأهل رسمياً”.
وتواصل البعثة المصرية تدريباتها المكثفة استعداداً للجولة الثالثة والأخيرة بهدف تأكيد الصدارة وبلوغ ثمن النهائي بامتياز.
