بيتكوفيتش يستقر على إحداث 3 تعديلات.. ومحرز يقترب من العودة أساسياً لتدارك ثنائية لقاء الأرجنتين
نبأ الإخبارية : يستعد المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش لإجراء تغييرات ملموسة على التشكيلة الأساسية لـ المنتخب الجزائري في المواجهة القادمة. حيث يلتقي “محاربو الصحراء” بنظيرهم الأردني في الجولة الثانية من مباريات المجموعة العاشرة ببطولة كأس العالم لعام 2026.
وتسعى الإدارة الفنية لضخ دماء جديدة في صفوف الفريق بعد التعثر الافتتاحي. حيث كشفت مصادر من داخل المعسكر عن نية بيتكوفيتش استبدال ثلاثة لاعبين على الأقل مقارنة بالأسماء التي بدأت مواجهة الأرجنتين السابقة، والتي انتهت بالخسارة بثلاثية نظيفة.

ملامح التعديلات الفنية وعودة رياض محرز
وتشير القراءات الفنية الحالية إلى اتجاه الجهاز الفني لتجديد الثقة في الحارس لوكا زيدان لحماية الشباك مجدداً. حيث يريد المدرب منحه فرصة ثانية لتدارك الموقف وتجاوز الأخطاء التي ظهرت في اللقاء الأول. كما يقترب النجم رياض محرز من العودة للمشاركة كأساسي منذ البداية.
اقرأ أيضاً: تضارب الأنباء حول انسحاب إيران من محادثات سويسرا بعد تهديد ترمب بـ “منع عودة الوفد”
وكان محرز قد تقبل الجلوس على دكة البدلاء أمام التانغو، قبل أن يقدم أداءً مقبولاً فور دخوله في الشوط الثاني. ومن جهة أخرى، حظي المنتخب الجزائري باستقبال جماهيري حاشد لدى وصوله إلى مدينة سان خوسيه في كاليفورنيا، قادماً من مقر إقامته الأول في مدينة لورانس بولاية كانساس.
الاستعداد في “بايبال بارك” والأنظار تتجه للموقعة العربية
ويخوض الخضر حصتهم التدريبية الأولى في سان خوسيه بمركز “بايبال بارك” الرياضي تمهيداً للمباراة. حيث يعقد بيتكوفيتش مؤتمراً صحفياً لتوضيح خياراته، بعد حالة الغضب التي انتابته جراء غياب تركيز عناصر خط الوسط. وكان الفريق قد بدأ تحضيراته بمركز “روك شالك” نظراً لتوافر التجهيزات الحديثة.
طموح التعويض المونديالي: “تمثل المباراة القادمة عنق زجاجة حقيقي للمنتخبين الشقيقين في المسيرة المونديالية. حيث تدخل الجزائر برغبة تجاوز آثار السقوط الافتتاحي، بينما يبحث النشامى عن التعويض بعد الخسارة أمام النمسا. لذلك، يتوقع النقاد قمة عربية نارية ومثيرة لا تقبل القسمة على اثنين في المونديال”.
وتترقب الجماهير العربية هذه المواجهة الاستثنائية التي تحمل قيمة معنوية ونقطية كبرى لتعزيز فرص التأهل للدور المقبل.
المصدر : نبأ الإخبارية – الجزيرة
