تحصين 1200 رأس في اليوم الأول.. والتحركات تتزامن مع حملات مماثلة في يطا والمسافر لمواجهة التحديات
نبأ الإخبارية : نفذت دائرة البيطرة في مديرية زراعة طوباس والأغوار الشمالية حملة ميدانية لتطعيم وترقيم الأغنام في تجمع خربة الرأس الأحمر. حيث تأتي هذه الأنشطة ضمن حملة شاملة أطلقتها وزارة الزراعة بتوجيهات من الوزير البروفيسور رزق سليمية. وأتمت الطواقم في يومها الأول تحصين وترقيم 1200 رأس من الأغنام لعام 2026.
وتستمر هذه الحملة على مدى الأيام القادمة لتطال كافة مناطق محافظة طوباس المستهدفة. حيث تقدم المديريات هذا الدعم العاجل لأصحاب الثروة الحيوانية بهدف تعزيز صمودهم وثباتهم في أراضيهم الرعوية. كما تأتي التحركات كإجراء فوري أوعز به الوزير عقب زيارته الأخيرة لمنطقتي عاطوف وخربة الرأس الأحمر.

حماية الثروة الحيوانية في مواجهة التوسع الاستيطاني
وتستهدف جهود وزارة الزراعة حماية الثروة الحيوانية في الأغوار الشمالية، لا سيما في ظل الهجمة المتصاعدة التي تتعرض لها المنطقة من قبل قوات الاحتلال والمستوطنين. حيث تواجه التجمعات الرعوية اعتداءات ومضايقات مستمرة تؤثر على المزارعين. وتتزامن هذه الضغوط مع إجراءات مصادرة آلاف الدونمات لصالح شق طرق استيطانية جديدة.
اقرأ أيضاً: بعبارة صادمة.. وزير الداخلية الأردني يبدي استياءه من واقع الخدمات في جسر الملك حسين
لذلك، يهدد هذا التوسع مصادر رزق المزارعين ويزيد من التحديات التي تواجه التجمعات المحلية. ومن جهتها، تؤكد الطواقم الفنية أن حملات التحصين تشكل جزءاً رئيسياً من برنامج الاستجابة العاجلة. حيث تسعى الوزارة من خلال هذه التدخلات إلى الحفاظ على الإنتاج الحيواني الأردني والفلسطيني ودعم الأمن الغذائي بانتظام.
تحصين ضد الحمى القلاعية وتوسيع الحملة في يطا والمسافر
وفي هذا السياق، تشمل الحملة تحصين القطعان ضد مرض الحمى القلاعية ($SAT-1$). كما يساهم ترقيم الحيوانات في توثيق الملكية وتسهيل تتبع المواشي وحمايتها من الفقدان أو المصادرة. والجدير بالذكر أن هذه الحملة تنطلق بالتزامن في مناطق يطا والمسافر، على أن تستمر حتى الانتهاء من ترقيم وتطعيم كافة المواشي بالكامل.
استراتيجية الصمود الريفي: “إن توفير اللقاحات المجانية وعمليات الترقيم يمثل خط دفاع أساسي عن أراضي الأغوار. حيث يرى خبراء أن دعم الثروة الحيوانية يجهض مخططات إخلاء التجمعات الرعوية من أصحابها الشرعيين. لذلك، تكتسب هذه الحملة أهمية سياسية واقتصادية مضاعفة لحفظ الوجود الفلسطيني على الأرض”.
وتواصل المديريات استقبال طلبات المزارعين لتوجيه الفرق البيطرية إلى كافة الحظائر المتضررة لضمان شمولية الرعاية الفنية.
