نبأ الإخبارية : أعلنت وزارة الزراعة الفلسطينية اليوم الاثنين تحصين أكثر من 10 آلاف رأس من الأغنام والماعز ضد مرض الحمى القلاعية من العترة “(SAT-1)”. حيث تأتي هذه الخطوة الرسمية خلال اليومين الأوليين من حملة الترقيم والتطعيم لتعزيز صمود مربي الثروة الحيوانية لعام 2026.

وتواصل الإدارة العامة للخدمات البيطرية والصحة الحيوانية ومديرياتها في المحافظات تنفيذ الحملة الميدانية بانتظام. وحيث تستهدف الوزارة حماية القطاع الرعوي وتطويره، تبذل الطواقم جهوداً مكثفة لمواجهة الأوبئة في التجمعات السكانية الأكثر تعرضاً للتحديات.

"الفرق البيطرية تواصل التحصين الميداني للمواشي في التجمعات الرعوية المهمشة
“الفرق البيطرية تواصل التحصين الميداني للمواشي في التجمعات الرعوية المهمشة

وبناءً على ذلك، أنجزت الطواقم البيطرية في مسافر يطا تطعيم 4000 رأس من الأغنام خلال اليوم الأول في تجمعات جنبا والمركز والحلاوة. وحيث واصلت الفرق عملها في اليوم الثاني، أضافت الطواقم 3000 رأس أخرى إلى جانب ترقيم 3500 رأس من الأغنام والماعز، مما حقق استفادة مباشرة لنحو 85 مزارعاً.

اقرأ أيضاً: الاحتلال يواصل تجريف الأراضي في حي الجابريات بجنين لإنشاء معسكر عسكري جديد

وعلاوة على ذلك، استكملت دائرة البيطرة في مديرية زراعة طوباس أعمالها في تجمع الرأس الأحمر بالأغوار الشمالية. حيث طعّم المهندسون 1218 رأساً في اليوم الأول، ثم أضافوا تطعيم وترقيم 1800 رأس إضافية في اليوم الثاني لخدمة 18 مزارعاً. ومن جهة أخرى، تخطط الوزارة لتوسيع الحملة لتشمل منطقتي الحمة والمجاز قريباً.

وفي السياق ذاته، بلغ إجمالي الدعم الحيواني 10,018 رأساً من الماشية، توزعت بين 7,000 رأس في مسافر يطا و3,018 رأساً في الأغوار، بينما حققت الطواقم ترقيم 5,300 رأس. وحيث تتابع القيادة الزراعية مجريات الحملة، أكدت الوزارة أن الخطة تعكس توجيهات وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية لحماية الريف بانتظام.

تعزيز الأمن الغذائي في المناطق المهددة: “إن توفير اللقاحات المجانية والترقيم لـ مربي الثروة الحيوانية يمثل خط دفاع أساسي لحماية السلة الغذائية الفلسطينية. حيث يرى خبراء اقتصاد أن تحصين المواشي في الأغوار والمسافر يحمي رأس المال الوطني للمزارعين من الهلاك المفاجئ. لذلك، تكتسب هذه الحملات البيطرية أهمية سياسية وتنموية مضاعفة”.

ونتيجة لهذه الجهود المستمرة، يسهم القطاع الزراعي في تعزيز استدامة الإنتاج الحيواني ومواجهة التحديات الاقتصادية، وسط إشادة واسعة من الجمعيات الرعوية بكفاءة الطواقم الميدانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *