جنود إسرائيليون بجوار أحد مقار الأونروا في غزة خلال حرب الإبادة على القطاع (رويترز)جنود إسرائيليون بجوار أحد مقار الأونروا في غزة خلال حرب الإبادة على القطاع (رويترز)

غزة – نبأ الإخبارية: أثار إعلان مجلس السلام في قطاع غزة تساؤلات عميقة جداً. وحيث تمحورت المخاوف حول مستقبل قضية اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة. وفي سياق متصل، أكد المجلس رغبته في إنهاء دور الأونروا في غزة. وتبعاً لذلك، اعتبر ناشطون الموقف خطوة نحو تصفية القضية السياسية.

ومن جهة أخرى، نشر المجلس موقفه الصادم عبر منصة “إكس” أمس الأربعاء. وبناءً على ذلك، تزايدت الانتقادات الموجهة لرؤية الهيئة الانتقالية في القطاع.

إعلان مجلس السلام حول الأونروا في غزة يثير مخاوف عميقة على مستقبل قضية اللاجئين
إعلان مجلس السلام حول الأونروا في غزة يثير مخاوف عميقة على مستقبل قضية اللاجئين

وعلى صعيد آخر، ارتبط تأسيس المجلس بطروحات سياسية دولية معلنة سابقاً. وتوزعت المعطيات الواردة حول الهيئة الإدارية الانتقالية على النحو الآتي:

  • طبيعة المجلس: هيئة إدارية انتقالية تمتلك شخصية قانونية دولية بهدف التمويل.
  • مرجعية التأسيس: يعد أحد البنود الرئيسية في خطة دونالد ترمب المطروحة سابقاً.
  • تاريخ الخطة: طُرحت الخطة في 29 سبتمبر 2025 وحظيت بتأييد مجلس الأمن.
  • الهدف المعلن: يسعى المجلس لإنهاء ما وصفه بالاعتماد المستمر على المساعدات.

وجدير بالذكر أن الإعلان جاء في سياق إعادة تشكيل واقع قطاع غزة. ونظراً لذلك، يرى المجلس أن سكان غزة يستحقون هياكل بديلة وجديدة.

ومن هذا المنطلق، أثار الطرح موجة غضب عارمة بين الفلسطينيين على المنصات. وتمثلت أبرز انتقادات المحللين والناشطين في النقاط التالية:

  • الرمزية السياسية: تمثل الأونروا الشاهد الدولي الأبرز على اللجوء منذ عام 1949.
  • تحوير القضية: تهدف الطروحات لتحويل الملف من حق سياسي إلى إغاثي اقتصادي.
  • تقويض القرار 194: تسعى الهياكل الجديدة لتقويض حق العودة المكفول دولياً.
  • النهج الوصائي: انتقد ناشطون تحدث المجلس نيابة عن الفلسطينيين دون ممثليهم.

وبناءً على ذلك، تتقاطع هذه الرؤية مباشرة مع السياسات الإسرائيلية الرامية للتصفية. ونتيجة لذلك، يرى مدونون أن الخطوة تهمش كلياً المرجعيات الأممية التاريخية.

إعلان مجلس السلام حول الأونروا في غزة يثير مخاوف عميقة على مستقبل قضية اللاجئين
إعلان مجلس السلام حول الأونروا في غزة يثير مخاوف عميقة على مستقبل قضية اللاجئين

وعلاوة على ذلك، تواجه الأونروا حالياً تحديات تمويلية وعملياتية غير مسبوقة بالأراضي. وحيث تصف إسرائيل الوكالة الدولية بأنها جزء أساسي من المشكلة هناك. وبناءً عليه، تزداد الأزمة الإنسانية تفاقماً في خيام ومراكز نزوح القطاع.

وفي سياق متصل، تتمسك الأمم المتحدة والدول المانحة باستمرار عمل المنظمة الأممية. وتبعاً لذلك، تؤكد الجهات الدولية أن خدماتها تمثل شرياناً حيوياً لملايين اللاجئين.

“يشار إلى أن محاولات استبدال الأونروا بكيانات جديدة تؤثر على مستقبل قضية اللاجئين. وحيث لا يمكن لأي إجراءات أحادية الجانب إلغاء الوضع القانوني المعترف به. وفي هذا الصدد، يتكامل التمسك الأممي بالوكالة مع رفض الصيغ التصفوية المطروحة. وبناءً عليه، يساهم الوعي الشعبي الفلسطيني في فضح المحاولات الرامية لتغيير المرجعيات. وتبعاً لذلك، تسفر هذه التطورات عن تمسك أكبر بالحقوق السياسية الثابتة”.

اقرأ أيضاً: مقتل شابين في حيفا والرينة والحصيلة ترتفع إلى 141 قتيلاً منذ مطلع العام

اقرأ أيضاً: الاحتلال يشرع بهدم منزل في بلدة تقوع ويغلق محيطه جنوب شرق بيت لحم

وفي النهاية، يظل التغيير في وضع الأونروا مشروطاً بضرورة التوصل لتسوية شاملة. ونتيجة لذلك، يرفض الأهالي أي كيانات بديلة تتجاهل حقهم في تقرير المستقبل. وختاماً، تظل الوكالة تجسد الاعتراف الدولي المستمر بحقوق ملايين اللاجئين الفلسطينيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *