محافظة القدس تحذر من عزل المدينة وتقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية عبر مخطط الكابينت
القدس – نبأ الإخبارية: أقر الاحتلال الإسرائيلي خطة استيطانية واسعة النطاق وسط الضفة الغربية المحتلة. وحيث تشمل الخطة المعتمدة إقامة 13 مستوطنة جديدة في منطقة بنيامين الإستراتيجية. وفي سياق متصل، حذرت محافظة القدس الفلسطينية من التداعيات الخطيرة لهذا التحرك. ونتيجة لذلك، يستهدف المخطط عزل المدينة وتقطيع أوصال البلدات الفلسطينية بالكامل.
ومن جهة أخرى، صادق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر الكابينت على المشروع رسمياً. وبناءً على ذلك، تجري الاستعدادات الحثيثة لبدء تنفيذ المرحلة الأولى قريباً.
تفاصيل المراحل التنفيذية والاستثمارات الحكومية الإسرائيلية
وأوضحت القناة السابعة العبرية طبيعة الميزانيات المرصودة لإطلاق المخطط التوسعي بالمنطقة. وحيث يعمل المجلس الإقليمي بنيامين على إطلاق الدفعة الأولى من المشروع الميداني. وعلاوة على ذلك، تشمل هذه الدفعة التأسيسية إقامة ما بين 4 و6 مواقع جديدة. وبناءً على ذلك، تقدر قيمة الاستثمارات المالية للمرحلة الحالية بملايين الشواكل الإسرائيلية.
ونتيجة لذلك، يجري العمل الفوري على تحويل بؤر قائمة لمستوطنات رسمية مدعومة. وتبعاً لذلك، توفر الحكومة الإسرائيلية تمويلاً وبنية تحتية متكاملة لخدمة المقتحمين بالمنطقة.

تحذيرات محافظة القدس والارتباطات بالاعتبارات السياسية الداخلية
ومن هذا المنطلق، أصدرت محافظة القدس بياناً رسمياً يوضح حجم الخطورة المترتبة. وحيث تندرج التحركات الأخيرة ضمن مخطط أوسع لفرض وقائع جغرافية جديدة بالكامل. وعلاوة على ذلك، تستهدف المشاريع شمال غرب القدس وغرب محافظتي رام الله والبيرة. وبناءً على ذلك، يربط المسؤولون تسارع الاستيطان بالاعتبارات السياسية الداخلية للاحتلال حالياً.
ونتيجة لذلك، يتزامن التوسع مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية لبرلمان الكنيست الإسرائيلي. وتبعاً لذلك، توظف المخططات لكسب أصوات اليمين على حساب الحقوق الفلسطينية.
إحصائيات القفزة غير المسبوقة للبؤر ومخططات استهداف مناطق (أ)
وشهدت السنوات الأخيرة قفزة غير مسبوقة بحسب مركز الدراسات الإسرائيلية مدار. وحيث ارتفع متوسط إنشاء البؤر من 8 سنوياً لنسب قياسية بالآونة الأخيرة. وعلاوة على ذلك، سجل عام 2023 نحو 32 بؤرة ثم 62 بؤرة عام 2024. وبناءً على ذلك، قفزت الأرقام لتصل 86 بؤرة استيطانية جديدة خلال عام 2025.
ونتيجة لذلك، كشفت صحيفة إسرائيل هيوم عن خطة تستهدف مناطق “أ” بالكامل. وتبعاً لذلك، يمثل هذا التحرك انتهاكاً صريحاً ومباشراً لكافة بنود اتفاق أوسلو.
أبعاد التحليل السياسي لتسارع التوسع الاستيطاني وعزل القدس
“يشار إلى أن إقرار خطة إقامة مستوطنات جديدة يمثل انتهاكاً صارخاً للشرعية الدولية. وحيث تتكامل قرارات الكابينت مع مساعي تقويض فرص قيام دولة فلسطينية متواصلة جغرافياً. وفي هذا الصدد، تشكل السفوح الشرقية باتجاه الأغوار هدفاً حيوياً لأطماع الاحتلال التوسعية. وبناءً على ذلك، يواجه المجتمع الدولي اختباراً حقيقياً لوقف سياسات فرض الأمر الواقع. ونتيجة لذلك، تسفر هذه المخططات عن إحكام السيطرة العسكرية والمدنية بالضفة”.
🔗 اقرأ أيضاً:
- إدانة 7 متظاهرين بعرقلة حركة المرور فوق جسر غولدن غيت في سان فرانسيسكو
- مستوطنون يدمرون خط التيار الكهربائي في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم
وفي النهاية، يطالب الفلسطينيون بتدخل دولي فوري وحاسم لوقف التغول الاستيطاني. ونتيجة لذلك، تتصاعد التحذيرات من انفجار الأوضاع الميدانية جراء مصادرة الأراضي المستمرة. وختاماً، تظل السياسات الإسرائيلية تشكل خرقاً للقوانين والمواثيق الإنسانية والدولية بكافة المحافل.
