تخريب وتفتيش للمنازل المأهولة بنابلس وقلقيلية والخليل والأغوار الشمالية فجراً
رام الله – نبأ الإخبارية: نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الإثنين عمليات اقتحام جديدة بالضفة المحتلة. تزامنًا مع تواصل الاعتداءات اليومية الممنهجة ضد المواطنين وممتلكاتهم بكافة المحافظات الفلسطينية. وفي هذا السياق اعتقلت آليات الاحتلال 11 مواطناً فلسطينياً من منازلهم مباشرة. إلى جانب ذلك تخللت الاقتحامات العسكرية تفتيشات واسعة ضمن حملات مداهمة وتخريب واسعة.
وفي التفاصيل اقتحمت قوات جيش الاحتلال مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية فجراً. حيث طالت الاعتقالات أربعة شبان هم أحمد وعبادة سلامة وعبادة العنبوسي وفراس الحوح. عقب ذلك خرب الجنود محتويات المنازل المستهدفة بشكل متعمد ومستفز للسكان. لأن الاحتلال تعمد ترويع العائلات وتكسير الأثاث خلال عمليات التفتيش الميدانية.

اعتقال طفل بالخليل واقتحام بلدات قلقيلية والقدس والأغوار
ميدانياً داهمت القوات الإسرائيلية قرية قبلان جنوب نابلس وفتشت بيوت المواطنين. وفي المقابل أسفر ذلك عن اعتقال مواطن فلسطيني لم تعرف هويته الشخصية بعد. اللافت أن المداهمات امتدت سريعاً لتطال حي جعيدي السكني بمدينة قلقيلية المجاورة. من ناحية أخرى اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبدالله ذياب عقب اقتحام مسكنه مباشرة. مشيراً إلى اعتقال الطفل إبراهيم عليان القواسمي البالغ 15 عاماً بمنطقة أبو كتيلة بالخليل.
وفق المعطيات طالت حملة الاعتقالات مواطنين اثنين من بلدات شمال غرب القدس المحتلة. بينما تركزت المداهمات ببلدتي بدو وبيت سوريك بعد اقتحام وتفتيش البيوت والعبث بمحتوياتها. حيث جرى اعتقال موسى محمد زهران وفايز رأفت فايز بدوان من منزليهما. كذلك اقتحم الجنود قرية عين البيضا بالأغوار الشمالية فجر اليوم الإثنين. وفي الإطار ذاته اعتقل الاحتلال الشابين محمد فايز أبو مطاوع ومحمود فارس فقها بالموقع.
قراءة في أبعاد تصاعد حملات الاعتقال اليومية بالضفة: تمثل عمليات الاقتحام الليلية وتخريب الممتلكات أداة احتلالية ثابتة لترهيب الشارع الفلسطيني. بينما تكشف خطورة استهداف الأطفال والفتية عن مساعٍ ممنهجة لكسر إرادة الصمود بالمحافظات.
🔗 اقرأ أيضاً:
- 6 إصابات في هجوم عنيف للمستوطنين على مساكن المواطنين بمسافر يطا
- 11 ألف اعتداء للاحتلال والمستوطنين بالضفة الغربية بالنصف الأول لعام 2026
في وقت تشهد فيه مدن وقرى الضفة مواجهات متفرقة، تتزايد وتيرة التفتيش والعبث. كذلك داهم جيش الاحتلال منزل المواطن عامر شماسنة ببلدة قطنة دون تسجيل اعتقالات. الأمر الذي ينذر باستمرار التصعيد العسكري والأمني ضد المواطنين والمزارعين بكافة القرى. وفي ختام التقرير، تواصل لجان الرصد توثيق كافة الانتهاكات الناتجة عن حملات مداهمة مستمرة.
