بمشاركة 11 عضوة من مجالس الظل لتعزيز القدرات القيادية والفاعلية التنموية بصنع القرار المحلي
الخليل – نبأ الإخبارية: نظّمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية ورشة تدريبية متخصصة ومكثفة بالضفة الغربية. في إطار الجهود المبذولة لدعم القطاع النسوي، حمل التدريب عنوان “مهارات التواصل المجتمعي وبناء العلاقات”. تزامناً مع خطط التمكين، جرى تنفيذ الفعالية ببلدة ترقوميا الواقعة غرب محافظة الخليل بالكامل. وفي هذا السياق شهدت الورشة مشاركة فاعلة لـ 11 عضوة من مجالس الظل المحلية. إلى جانب ذلك يأتي التدريب ضمن مشروع تعزيز قدرات مؤسسات المجتمع المدني للمشاركة الديمقراطية.
وفي التفاصيل يحظى المشروع الإستراتيجي بتمويل مباشر ورسمي من قبل الاتحاد الأوروبي (European Union). حيث يُنفذ بتعاون مشترك وشراكة قوية بين مؤسسة (Expertise France) و جمعية المرأة العاملة. عقب ذلك تبين أن التدريب استهدف تنمية مهارات العضوات بمجالات الاتصال الفعّال بوضوح. لأن الصمود المجتمعي يتطلب زيادة قدرات النساء على إدارة الحوار الشامل وصنع القرار التنموي.

تطوير مهارات الاتصال لبناء علاقات مجتمعية فاعلة تخدم القضايا النسوية
من ناحية أخرى ركزت المحاضرات على تعزيز أدوار المشاركات القيادية بالمجتمع المحلي. بينما تناولت الورشة محاور متعددة شملت بالأساس القواعد اللوجستية لأسس التواصل المجتمعي الفعّال. في المقابل تلقّت العضوات تدريبات مكثفة حول مهارات الإنصات الجيد وآليات إدارة الحوار والنقاش الجماعي. وفي تطور لافت ركزت المحاور على آليات بناء الثقة المتبادلة وتطوير العلاقات مع المؤسسات المحلية. الأمر الذي شمل التخطيط لبناء شراكات مجتمعية قوية تخدم قضايا النساء والعمل التشاركي.
في الميدان شهدت قاعة التدريب تفاعلاً واسعاً ونقاشات مستمرة بين كافة العضوات المشاركات بالخليل. حيث أسفرت الجلسات عن تبادل الخبرات العملية والمهنية المتنوعة بين عضوات مجالس الظل بنجاح. من جهتها أوضحت المشاركات الأهمية البالغة لتطوير مهارات الاتصال وبناء شبكة علاقات واسعة بالمنطقة. مشيراً إلى أن تطوير هذه الأدوات يمثل ركيزة أساسية لتمثيل كافة احتياجات النساء بفاعلية. بما يسهم في زيادة قدرة المجالس النسوية على التأثير المباشر بالسياسات العامة المحلية.
صياغة الشراكات مع الهيئات الرسمية لدعم الحكم المحلي التشاركي

وعلى صعيد متصل تسعى العضوات لبناء شراكات فاعلة ومستدامة مع الهيئات الرسمية والأهلية بالبلدات. بهدف تعزيز التنمية المجتمعية الشاملة، تسعى المجالس لتطبيق مخرجات الورشة التدريبية على أرض الواقع. سعياً إلى ترسيخ أسس الحكم المحلي التشاركي، تم الاتفاق على مواصلة الأنشطة الداعمة للنساء. بما يحقق الأهداف الإستراتيجية التي تعمل عليها جمعية المرأة العاملة بمختلف المحافظات الفلسطينية.
قراءة تحليلية لنتائج التدريب النسوي في بلدة ترقوميا بمحافظة الخليل: يمثل تمكين عضوات مجالس الظل خطوة أساسية لتعزيز المشاركة السياسية والمجتمعية للمرأة الفلسطينية. بينما يسهم تركيز جمعية المرأة العاملة على مهارات الاتصال في جسر الفجوة بين القيادات النسوية الشابة وصناع القرار بالهيئات المحلية الرسمية والأهلية.
🔗 اقرأ أيضاً:
- دلياني: ائتلاف نتنياهو الحاكم يرهن خطابه ومستقبله الانتخابي باستمرار حرب الإبادة
- الاقتصاد العالمي يتجاوز أزمة إمدادات النفط الإيرانية وسط مخاوف تراجع المخزونات الإستراتيجية
في وقت تشهد فيه المؤسسات النسوية تحديات ميدانية عديدة، يستمر العمل على تطوير القدرات. أيضاً تسهم البرامج المشتركة مع الاتحاد الأوروبي في دعم صمود وبقاء هذه المجالس الفاعلة. الأمر الذي ينعكس إيجاباً على جودة الخدمات والقرارات المتخذة بالمجالس البلدية والقروية بالخليل. وفي ختام التغطية، تبرز الحاجة لتوسيع نطاق الاستهداف بالمناطق المهمشة والمحاذية لجدار الفصل العنصري. ليقى العمل التشاركي المنظم الأداة الأقوى لضمان تمثيل عادل وحقيقي لكافة احتياجات المرأة الفلسطينية.
