هجمات منظمة تستهدف المزارعين وعائلاتهم تحت حماية قوات الاحتلال في نابلس ويطا ورام الله
نبأ الإخبارية : تزامناً مع تصاعد التوترات الميدانية، شنت مجموعات من المستوطنين سلسلة هجمات متزامنة بالضفة المحتلة. وفي وقت تشهد فيه القرى الفلسطينية استهدافاً مستمراً، تركزت الهجمات بالخليل ونابلس ورام الله.
وفي التفاصيل، أسفرت اعتداءات المستوطنين عن إصابة عدد من المواطنين وتخريب منشآت زراعية للأهالي. فما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان فلسطينيين خلال حمايتها للمهاجمين بالخليل.
إلى جانب ذلك، انتشرت تجمعات إضافية للمستوطنين على مفارق الطرق لترهيب المارين وتخريب الأراضي.
تدمير غرفة زراعية وبؤرة جديدة بنابلس
ضمن سلسلة الانتهاكات اليومية، هاجم مستوطنون فجر اليوم الجمعة منطقة قماص جنوبي نابلس. وتقع المنطقة المستهدفة جغرافياً في المساحة الحيوية الواقعة بين بلدتي أوصرين وبيتا .

وعلى صعيد متصل، اقتحم المستوطنون غرفة زراعية وحطموا محتوياتها بهدف ترهيب المزارعين هناك . و نصب المستوطنون أمس “كرفانات” إضافية بالمنطقة لتحويلها لبؤرة استيطانية ثابتة ومستمرة.
🔗 اقرأ أيضاً:
- صفعة فرنسية لكاشف أسرار “فاغنر”.. باريس ترفض حماية الصحفي إفريم ياليكي
- ورشات حوارية في نابلس لتمكين النساء حول حرية الرأي والتعبير والمساءلة المجتمعية
اعتداء وحشي على عائلة فلسطينية بيطا
من ناحية أخرى، أصيب عدد من المواطنين برضوض واختناق شديد جراء الهجوم ببلدة يطا. وهاجم المستوطنون المسلحون عائلة المواطن إبراهيم إسماعيل الجبور في منطقة حوارة الواقعة شرقاً.
أيضاً، استخدم المستوطنون غاز الفلفل السام والضرب المبرح ضد النساء والأطفال العزل من العائلة. وأسفر ذلك عن إصابة المسن إبراهيم وستة من أفراد عائلته برضوض واختناقات حادة جداً.
ونُقل المصابون إثر ذلك إلى مستشفى يطا الحكومي لتلقي العلاج العاجل والضروري لمواجهة الإصابات.
تنكيل واعتقال لحماية المعتدين
ميدانياً، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي المنطقة وتدخلت فوراً لصالح المهاجمين من المستوطنين . وشاركت القوات بالتنكيل بالأهالي، قبل اعتقال قاسم وياسر وإبراهيم الجبور من مكان الحدث.
اللافت أن التواجد العسكري وفر غطاءً كاملاً للمستوطنين لتنفيذ وتكرار هجماتهم ضد المزارعين العزل . وفي الوقت ذاته، تجمهر عشرات المستوطنين صباح اليوم على أطراف قرى وبلدات بمحافظة رام الله.
ووفق المعطيات، انتشر المستوطنون في أراضي قرية دير نظام والطرقات بين رمون والطيبة ودير دبوان.
صمود شعبي ومخاوف التطهير العرقي
بحسب مصادر محلية، تهدف هذه الهجمات المنسقة لتهجير السكان الفلسطينيين وتفريغ الأراضي قسرياً لصالح الاستيطان. بما يعكس خطورة الصمت الدولي حيال تصاعد اعتداءات المستوطنين بحماية رسمية من جيش الاحتلال.
