جمعية المرأة العاملة الفلسطينية تطلق برنامجاً تدريبياً لتعزيز الصمود الرقمي والمشاركة الديمقراطية للشابات
نبأ الإخبارية : وسط اهتمام متزايد بتمكين المرأة الفلسطينية، نظمت جمعية المرأة العاملة ورشتين حواريتين بمحافظة نابلس. وتزامناً مع ذلك، استهدفت الفعاليات بلدتي عصيرة الشمالية وصرة لرفع الوعي الحقوقي والقانوني.
وفي التفاصيل، ناقشت الورشات أهمية ترسيخ مفاهيم حرية الرأي والتعبير كحقوق إنسانية أساسية ومستدامة. وأدار جلسات الحوار بمهارة الأستاذ علاء بدرانة بمشاركة متميزة من الأستاذة روان الأعرج.

إلى جانب ذلك، شهدت الورشات حضوراً واسعاً شمل 51 شابة وامرأة من رائدات العمل المحلي.
تمكين الشابات في فضاءات القرار المحلي
بهدف تعزيز قدرات المشاركات، ركز التدريب على آليات الانخراط الفاعل بمجالات الشأن العام. وتسعى هذه الجهود إلى صقل المهارات القيادية ودعم الصمود النسوي بالدفاع عن الحقوق.
انسجاماً مع هذا التوجه، حظي البرنامج بتمويل سخي من الاتحاد الأوروبي لدعم الحوار الشامل. بالموازاة مع ذلك، جرى التنفيذ بالشراكة والتعاون المشترك مع مؤسسة Expertise France الفرنسية.
🔗 اقرأ أيضاً:
- 70 ألفاً يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصى
- “الموت للخونة”.. شعارات تشييع خامنئي تنقل معركة الاتفاق مع واشنطن إلى الشارع التعبوي
نقاشات عصيرة الشمالية والأطر القانونية
وفي هذا السياق، احتضنت بلدة عصيرة الشمالية الورشة الأولى بحضور 21 شابة متطلعة للريادة. وركزت نقاشات التدريب على أطر حرية الرأي والتعبير كركيزة لبناء مجتمع ديمقراطي سليم.

كذلك، تناول المحاضرون الفروق القانونية والجوهرية الهامة بين إبداء الرأي والتحريض على الكراهية. وفي الوقت ذاته، ناقشت المشاركات الصعوبات الاجتماعية التي تحد من حضورهن بالفضاء الرقمي.
لذلك، أوصت الحاضرات بضرورة توفير بيئة رقمية آمنة خالية من التهديدات للنساء والشابات. وأكدت المعطيات أهمية مواصلة البرامج التثقيفية لتعزيز مهارات المناصرة والتشبيك المجتمعي الواسع.
أدوات المساءلة المجتمعية ببلدة صرة
من ناحية أخرى، استضافت بلدة صرة الورشة الثانية بمشاركة فاعلة من 30 امرأة. واستعرضت الجلسات مفاهيم المساءلة المجتمعية والوصول الحر للمعلومات كأدوات للحكم المحلي الرشيد.
أيضاً، ناقشت الحاضرات آليات توظيف البيانات العامة في صناعة القرار ومتابعة الخدمات ببلدياتهن. وأسفر ذلك عن تعزيز وعي النساء بدورهن الرقابي لمساءلة الجهات المسؤولة بطرق بناءة.
وبالتوازي مع ذلك، حث المدربون الشابات على الانخراط بمبادرات الشفافية لخدمة قضايا بلدهن.
توصيات شاملة لحماية حقوق التعبير
في الميدان، اتفقت المشاركات بالورشتين على ضرورة تكثيف التوعية بحقوق المواطنة والمساءلة البناءة. بما يعكس أهمية توحيد الجهود النسوية المشتركة لتجاوز العقبات الاجتماعية والقانونية الراهنة بالمنطقة.

وفي ختام اللقاءات، أكدت الهيئات الشريكة على استمرار برامج الدعم والتمكين المعرفي للفلسطينيات. ليبقى العمل الجماعي أداة حقيقية لضمان استدامة مبادئ حرية الرأي والتعبير داخل مجتمعاتنا المحلية.
