نبأ الإخبارية:
على مدى أشهر طويلة، أدارت إسرائيل وحماس – عبر الوسطاء – اتصالات بشأن مكان دفن راني غويلي.
المعلومات التي كانت بحوزة إسرائيل وكذلك لدى الوسطاء أشارت إلى أنه بعد مجزرة السابع من أكتوبر وصل غويلي إلى مسجد في حيّ الشجاعية.
ومن هذه النقطة تباينت التقديرات:
هل تم إخفاء غويلي في نفق تابع لحركة الجهاد الإسلامي، أم أنه نُقل من المسجد إلى مستشفى الشفاء، ومن هناك – بعد عدة أسابيع – دُفن كـ“مجهول الهوية” في مقبرة آل البطش في الشجاعية.
في كلا الموقعين نُفذت عمليات بحث في الفترة الأخيرة. كما جرى اعتقال عدد من نشطاء الجهاد الإسلامي والتحقيق معهم من قبل جهاز الشاباك، بعضهم ضمن عمليات خاصة نفذتها المنظومة الأمنية، بهدف إلقاء مزيد من الضوء على القضية.
المصدر : هيئة البث الإسرائيلية