نبأ الإخبارية:
طلب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من نظيره الأميركي دونالد ترمب أن يقتصر عمل “مجلس السلام” على قطاع غزة، وأن يشمل مقعدًا لفلسطين، وذلك خلال مكالمة هاتفية اتفقا فيها على عقد اجتماع مرتقب في واشنطن، وفق ما أعلنت الرئاسة البرازيلية.

وأفادت الرئاسة، في بيان صدر أمس الاثنين، بأن دا سيلفا، الذي دُعي للمشاركة في “مجلس السلام” الذي أنشأه ترمب، اقترح حصر مهام هذه الهيئة بقضية غزة فقط، مؤكدًا أهمية تمثيل فلسطين ضمنها.

كما شدد الرئيس البرازيلي على ضرورة إجراء إصلاح شامل للأمم المتحدة، يتضمن توسيع عضوية مجلس الأمن وزيادة عدد الأعضاء الدائمين فيه.

وكان دا سيلفا قد اتهم في وقت سابق الرئيس الأميركي بالسعي إلى أن يصبح “سيدًا” لـ“أمم متحدة جديدة” من خلال إنشاء مجلس السلام وتوسيع صلاحياته لتشمل نزاعات دولية مختلفة.

وشهدت العلاقات بين الرئيسين تواصلًا متكررًا منذ أول لقاء رسمي جمعهما في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد فترة من التوتر، أعقبه تقارب أسهم في إعفاء الإدارة الأميركية صادرات برازيلية رئيسية من رسوم جمركية بلغت 40%، كانت قد فُرضت على خلفية محاكمة الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الحليف المقرب من ترمب.

وفي سياق متصل، ناقش دا سيلفا مع ترمب الأوضاع في فنزويلا، داعيًا إلى “الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة” عقب العملية العسكرية الأميركية التي أسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وهي عملية كان الرئيس البرازيلي قد اعتبر سابقًا أنها “تجاوزت حدود المقبول”.

واتفق الرئيسان، خلال الاتصال الهاتفي، على أن يقوم دا سيلفا بزيارة إلى واشنطن، على أن يُحدد موعدها لاحقًا بعد جولته المرتقبة إلى الهند وكوريا الجنوبية خلال شهر فبراير/شباط المقبل، بحسب الرئاسة البرازيلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *