عائلة من 7 أفراد تبيت بلا مأوى جراء سياسة الهدم القسري التي تفرضها بلدية الاحتلال بالقدسعائلة من 7 أفراد تبيت بلا مأوى جراء سياسة الهدم القسري التي تفرضها بلدية الاحتلال بالقدس

نبأ الإخبارية: تواصل السلطات الإسرائيلية تنفيذ سياساتها الممنهجة للتضييق على المواطنين في العاصمة المحتلة، حيث أجبرت سلطات الاحتلال اليوم الاثنين مواطناً مقدسياً على هدم منزله بيديه. واستهدفت هذه المنشأة السكنية الواقعة في بلدة أم طوبا جنوب شرق القدس المحتلة.

بحسب البيانات الرسمية، اضطر المواطن المقدسي علي خليل أبو طير إلى تنفيذ الهدم الذاتي لتفادي دفع تكاليف إضافية باهظة لبلدية الاحتلال. وجاء هذا الإجراء القسري بعد تلقيه إخطارات بهدم البناء وتحت طائلة التهديد بفرض غرامة مالية تصل قيمتها إلى 80 ألف شيقل في حال تولت الطواقم الإسرائيلية العملية.

وفي غضون ذلك، أسفرت عملية الهدم عن تشريد سبعة أفراد من عائلة المواطن أبو طير، حيث باتت الأسرة بالكامل دون مأوى يحميها. وتندرج هذه الخطوة القاسية ضمن سياسة الهدم الذاتي التصاعدية التي تفرضها أجهزة الاحتلال على الأهالي في مختلف الأحياء والبلدات لتقييد التمدد العمراني الفلسطيني.

بالموازاة مع ذلك، تبيّن التقارير الميدانية أن بلدية الاحتلال تعتمد هذه الآلية كأداة ضغط وعقاب جماعي لتهجير السكان الأصليين. إذ يجد المواطن نفسه مخيراً بين هدم شقاء عمره بيده، أو تحمل ديون مالية وغرامات تعجيزية تنهك كاهل أسرته لسنوات طويلة.

عائلة من 7 أفراد تبيت بلا مأوى جراء سياسة الهدم القسري التي تفرضها بلدية الاحتلال بالقدس
عائلة من 7 أفراد تبيت بلا مأوى جراء سياسة الهدم القسري التي تفرضها بلدية الاحتلال بالقدس

محافظة القدس توضح تداعيات الإجراءات الاحتلالية بالقول:

“تستمر سلطات الاحتلال في استخدام سياسة الهدم الذاتي كأداة لفرض العقوبات على المواطنين المقدسيين وتشريدهم، عبر إجبارهم على هدم منازلهم بأنفسهم، أو تحمل تكاليف الهدم الباهظة والغرامات المالية التي تفرضها بلدية الاحتلال.”

اقرأ أيضاً:

من ناحية أخرى، يواجه المقدسيون صعوبات بالغة واستثنائية للحصول على تراخيص بناء قانونية من البلدية الإسرائيلية التي ترفض الغالبية العظمى من الطلبات. ويدفع هذا الحظر الممنهج العائلات للبناء لمواجهة التوسع الطبيعي لعدد السكان، مما يضع منشآتهم تحت تهديد الإزالة المستمر.

وفي ختام المشهد، تترك هذه القرارات التعسفية آثاراً اجتماعية وإنسانية قاسية على العائلات المتضررة في بلدة أم طوبا وغيرها من المناطق المجاورة. لتبقى سياسة إفراغ المدينة من سكانها التحدي الأكبر المفروض على صمود الفلسطينيين في بيوتهم وأراضيهم المستهدفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *