الاحتلال يقتحم طوباس وعقابا ورام الله وتدمرمحتويات منزلاً في مخيم الجلزون وتعتقل 3 مواطنين من نابلس
نبأ الإخبارية: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، حملة مداهمات واقتحامات عسكرية واسعة النطاق في عدة محافظات بالضفة الغربية. وتزامناً مع هذا الاستنفار العسكري، أسفرت اقتحامات الجيش عن اعتقال عدد من المواطنين وتخريب متعمد للممتلكات الخاصة، بالإضافة إلى اندلاع مواجهات وإصابة مواطنين بالاختناق جراء إطلاق الغاز السام بكثافة.
وبناءً على التقارير الميدانية، شملت الاقتحامات فجراً مدينة طوباس وبلدة عقابا المجاورة؛ حيث دهمت الآليات العسكرية الأحياء السكنية وسيرت دورياتها في الشوارع وسط تفتيش واستنفار ميداني، دون أن يبلغ عن اعتقالات هناك.
تدمير في الجلزون واقتحام واختناقات في رام الله
ومن ناحية أخرى، دهمت قوات الاحتلال مدينة رام الله واقتحمت محيط مجمع فلسطين الطبي ومخيم قدورة المحاذي له. ونظراً لذلك، أطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز السام بكثافة بالقرب من المجمع الطبي، مما أدى مباشرة إلى إصابة عدد من المواطنين والمرضى بالاختناق الحاد داخل المستشفى وخارجه.
وفي الوقت ذاته، دهمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمال رام الله؛ حيث استمر الاقتحام لعدة ساعات متواصلة تخللها اقتحام المنازل بشكل همجي وتدمير وتحطيم محتويات أحد البيوت بالكامل قبل انسحاب الجنود.
وعلاوة على ذلك، طالت الاعتقالات ثلاثة شبان في مدينة نابلس عقب دهم منازلهم، وهم:
- عوني رجب توفيق الشريف (من حي المعاجين).
- حمزة عبد الرحمن بانا (من شارع الحجة عفيفة).
- هيثم المصري (من شارع عصيرة).
وبالتوازي مع هذه الممارسات، اندلعت حرائق ببلدة كفر مالك جراء قنابل الغاز الكثيفة التي أطلقها الجنود، بينما شهدت سلواد وأم صفا عمليات مداهمة واحتجاز واستجواب ميداني للشبان. وفي بيت لحم، دهم الجيش منزلي المواطنين إلياس بدرة وأحمد رأفت أبو قدوم في بيت ساحور وعاث فيهما خراباً.
اقرأ أيضاً:
- ليلة التخريب.. اعتداءات المستوطنين تحرق أراضي سنجل وتقطع كهرباء بلدة بيتا
- لتعزيز الصمود والتفريغ.. إطلاق أولى جلسات الدعم النفسي للنساء في بلدة بيت عنان بالقدس
تصعيد عسكري متواصل
وإلى جانب ذلك، تندرج هذه المداهمات الواسعة ضمن استراتيجية الاحتلال الهادفة لترهيب المواطنين ومواصلة الضغط الأمني على القرى والمخيمات. ولذلك، تستمر الفعاليات الشعبية والمحلية في التنديد بهذه الاقتحامات المتكررة التي تطال المؤسسات الحيوية والطبية مثل مجمع فلسطين الطبي. وبناءً عليه، يطالب الحقوقيون بضرورة حماية المستشفيات والمرافق الصحية من الاعتداءات العسكرية المستمرة.
وفي ختام المشهد، يبرهن تصاعد اقتحامات الجيش على سعي السلطات الإسرائيلية لفرض واقع أمني مشدد يعيق حركة المواطنين اليومية. ليبقى الثبات الميداني للأهالي رمزاً للصمود والتحدي في وجه آلة الحرب الإسرائيلية في كافة مدن ومخيمات الضفة الغربية.
