ليلة التخريب.. اعتداءات المستوطنين تحرق أراضي سنجل وتقطع كهرباء بلدة بيتاليلة التخريب.. اعتداءات المستوطنين تحرق أراضي سنجل وتقطع كهرباء بلدة بيتا

نبأ الإخبارية: شنت مجموعات من المستوطنين المتطرفين، فجر اليوم الجمعة، سلسلة هجمات تخريبية منسقة استهدفت بلدات فلسطينية في محافظتي رام الله ونابلس. وتزامناً مع هذه الاعتداءات، ركز المهاجمون على ضرب مقومات الحياة الأساسية للأهالي وتدمير البنية التحتية. وبناءً على ذلك، سادت حالة من التوتر الشديد إثر تصاعد اعتداءات المستوطنين التي تتم بحماية مباشرة من جيش الاحتلال.

ففي محافظة رام الله، هاجم مستوطنون أطراف بلدة سنجل الشمالية من الجهة الجنوبية في منطقة تل “الباطن”. وأضرم المستوطنون النيران بكثافة في المحاصيل الحقلية والأراضي الزراعية المجاورة، كما أطلقوا الرصاص الحي صوب الأهالي الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وطردهم من المكان.

فما تتكرر عملة التخريبي جنوب نابلس؛ حيث اقتحم مستوطنون منطقة “الظهرة” الواقعة على أطراف بلدة بيتا. وأقدم المهاجمون على قطع وإتلاف أعمدة الهواتف والكهرباء الخشبية بالكامل في تلك المنطقة.

  • تكرار الاعتداء: تعتبر هذه المرة الرابعة على التوالي التي يتلف فيها مستوطنون أعمدة الكهرباء في ذات المنطقة بهدف فرض عقاب جماعي وعزل بلدة بيتا.
  • الغطاء العسكري: أكد شهود عيان أن قوات الاحتلال تتدخل فوراً لتأمين انسحاب المستوطنين وإطلاق قنابل الغاز السام والرصاص صوب الأهالي الذين يحاولون إخماد الحرائق أو صد الهجمات.

شاهدعيان من بلدة سنجل يتحدث:

“هاجمونا تحت جنح الظلام وأحرقوا تعبنا ومحاصيلنا الزراعية في تل الباطن. ولذلك، عندما تكاتف الأهالي لإجبارهم على التراجع، بادروا بإطلاق الرصاص الحي صوبنا، ثم تدخل جيش الاحتلال بقنابل الغاز لحماية المعتدين لا لمحاسبتهم.”

اقرأ أيضاً:

وإلى جانب ذلك، دعا ناشطون في القرى المستهدفة إلى ضرورة تفعيل وتوسيع لجان الحراسة الشعبية الليلية للتصدي لهذه الموجة المتصاعدة من الهجمات. ولذلك، يرى الأهالي أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن مخطط مدروس ومستمر لدفع المزارعين لترك أراضيهم وتسهيل مصادرتها لصالح التوسع الاستيطاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *