22 إخطاراً مهددة بالنفاد خلال 7 أيام تحاصر مئات العائلات، والاحتلال يوسع الاستيطان مقابل الحظر السكاني
نبأ الإخبارية: حذرت محافظة القدس من مخططات الاقتلاع الممنهج والتغيير الديموغرافي التي تستهدف أهالي بلدة كفر عقب والبلدات الشمالية. حيث سلمت سلطات الاحتلال 22 إخطاراً بوقف العمل والهدم المباشر خلال سبعة أيام. وتسببت هذه الإجراءات في تهديد مئات المواطنين وتهجير الأسر المقدسية. ومن ثم، دعت مسؤولة ملف مقاومة الهدم تهاني اللوزي للتحرك لوقف الحرب الجغرافية والديموغرافية.
وفي هذا السياق، أكدت المحافظة أن نسب منح تراخيص البناء للفلسطينيين أصبحت صفرية. إذ يمتنع الاحتلال عن إصدار أية رخصة بناء داخل الجدار أو خارجه. بالإضافة إلى ذلك، تحول إخطارات وقف العمل سريعاً إلى قرارات هدم قضائية وإدارية تنفيذية. وعلاوة على ذلك، يصعد الاحتلال بالمقابل منح التراخيص لآلاف الوحدات والبؤر الاستيطانية بالمنطقة.
اقرأ أيضاً:
- تحول إستراتيجي: إسرائيل تتجه لشراء وتصنيع صواريخ كروز بأسعار أرخص
- استشهاد الأسير المحرر أحمد عودة متأثراً بجراح التعذيب في سجون الاحتلال

تشريد السكان والتصدي القانوني
وعلى الصعيد الميداني، يهدد القرار الإداري والقضائي بتشريد عشرات العائلات في كفر عقب. حيث يقطن البلدة أكثر من 150 ألف نسمة غالبيتهم من حملة الهوية المقدسية. وفي الوقت نفسه، يستغل الاحتلال تصنيف المنطقة ضمن مناطق (ج) للتضييق السكاني والتوسع الاستيطاني. وفضلاً عن ذلك، يركز الاحتلال على مشاريع الربط الاستيطاني مثل “إي 1” في جبع والرام.
الصمود والمسار القانوني: يصر المواطنون على الثبات في منازلهم وأراضيهم رغم تصاعد المخاطر. حيث يتجه الأهالي لسلوك المسارات القانونية والهندسية لتجميد قرارات الهدم واستصدار التراخيص. وفي الوقت نفسه، تؤكد القوى الوطنية استمرار الدعم لتعزيز صمود المقدسيين على أرضهم. ولهذا السبب، تتواصل المطالبات الشعبية والرسمية بتدخل دولي لحماية الأحياء المقدسية من التطهير العرقي.
