نبأ الإخبارية: كشف الجنرال الإسرائيلي المتقاعد أمير أفيفي أن إسرائيل جهّزت أرضًا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة لإقامة مخيم كبير للفلسطينيين، قد يُزوّد بتقنيات مراقبة وتعرّف على الوجوه عند مداخله.
وبحسب مصادر، سيقام المخيم في منطقة دُمّرت فيها الأنفاق، وستُخضع عمليات الدخول والخروج لرقابة إسرائيلية مباشرة، بهدف استيعاب الراغبين في مغادرة غزة باتجاه مصر، أو البقاء داخل القطاع، مع توقعات باستيعاب مئات الآلاف.
وأشارت تقارير إلى رغبة إسرائيل في خروج عدد أكبر من الفلسطينيين مقارنة بمن يُسمح لهم بالعودة، فيما وصف رئيس المكتب الإعلامي في غزة إسماعيل الثوابتة المشروع بأنه “غطاء للتهجير القسري”، وسط غياب تعليق رسمي من الحكومة الإسرائيلية.
وفي السياق، قالت مصادر إن الخميس يُعدّ أقرب موعد محتمل لإعادة فتح معبر رفح لعبور المدنيين فقط، بإدارة طواقم فلسطينية غير تابعة للسلطة الفلسطينية وبمرافقة مراقبين من الاتحاد الأوروبي، مع إجراءات تفتيش أمنية إسرائيلية مشددة، في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار.
