هجوم استهدف المنطقة الشرقية وتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال للبلدة وتصاعد التوتر الميداني
نبأ الإخبارية: صعّد مستوطنون اليوم الأربعاء اعتداءاتهم على بلدة جالود الواقعة جنوب محافظة نابلس. حيث أقدمت مجموعات منهم على إحراق منزل وأراضٍ زراعية شاسعة مزروعة بأشجار الزيتون. وتسببت هذه الاعتداءات في اندلاع مواجهات عنيفة مع الأهالي الذين حاولوا التصدي للهجوم. ومن ثم، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة، مما أدى إلى تصاعد حدة التوتر في المنطقة بشكل كبير.
وقال رئيس مجلس قروي جالود، رائد حج محمد، إن مجموعات من المستوطنين هاجمت المنطقة الشرقية من البلدة. إذ تركز الهجوم الأولي على الطريق الواصل بين بلدة جالود وقرية قصرة. بالإضافة إلى ذلك، أضرم المستوطنون النار في الأراضي المأهولة بأشجار الزيتون، قبل أن تتوسع اعتداءاتهم لتطال إحراق أحد المنازل داخل القرية.
اقرأ أيضاً:
- “المرأة العاملة” تطالب لجنة الانتخابات المركزية بنشر وثائق منظمة التحرير
- الاحتلال يعتقل 12 مواطناً من بيت لحم ونابلس في حملة مداهمات واسعة
مواجهات واقتحام لقوات الاحتلال الإسرائيلي
“اندلعت مواجهات بين الشبان والمستوطنين خلال تصدي الأهالي للهجوم المتواصل الذي استهدف المنازل، وسط محاولات حثيثة لصد الاعتداءات ومنع امتداد الحرائق إلى باقي الممتلكات.” — رائد حج محمد، رئيس مجلس قروي جالود
وفي السياق نفسه، حاول الأهالي التصدي للهجوم ومنع انتشار النيران في الأراضي المجاورة. حيث خاض الشبان مواجهات مع المستوطنين لحماية المنازل والممتلكات من الحرائق المشتعلة. وفي الوقت نفسه، تزامن الهجوم مع اقتحام آليات قوات الاحتلال لبلدة جالود. ولهذا السبب، تضاعفت حالة التوتر الميداني واستمرت المواجهات بين الأهالي من جهة والمستوطنين وقوات الاحتلال من جهة أخرى.