تقارير أممية ترصد أكثر من 1,260 اعتداءً وتفريغ عشرات التجمعات الفلسطينية من سكانها
نبأ الإخبارية: أكد ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري، أن إرهاب المستوطنين يتم برعاية الجيش الإسرائيلي وحمايته. حيث تأتي هذه الممارسات ضمن سياسة تهدف إلى اقتلاع التجمعات الزراعية والرعوية والاستيلاء على أراضيها. وتستهدف هذه العمليات توسيع المستوطنات الاستعمارية المقامة بصورة غير شرعية. ومن ثم، يواجه السكان خطر التهجير القسري المتزايد في مختلف المناطق.
واستعرض دلياني بيانات الأمم المتحدة، حيث رصد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية حتى منتصف الشهر الجاري أكثر من 1,260 اعتداءً للمستوطنين. إذ أسفرت هذه الاعتداءات عن إصابات وتدمير ممتلكات في 250 تجمعاً فلسطينياً منذ مطلع العام، بمعدل 6 اعتداءات يومياً. بالإضافة إلى ذلك، أُصيب نحو 850 مواطناً، قرابة 690 منهم على أيدي المستوطنين والبقية برصاص الجيش.
اقرأ أيضاً:
- مستوطنون يحرقون منزلاً وأراضي زراعية جنوب نابلس
- الاحتلال يعتقل 12 مواطناً من بيت لحم ونابلس في حملة مداهمات واسعة
تهجير قسري وتطهير عرقي للتجمعات الفلسطينية
“تعرض 122 تجمعاً فلسطينياً للتطهير العرقي الكامل أو الجزئي منذ كانون الثاني 2023، حيث أُفرغ 47 تجمعاً بشكل كامل، واقتُلع أكثر من 6,200 فلسطيني من أرضهم، بينهم أكثر من 3,000 طفل.” — ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري
وشدد دلياني على نتائج التوثيق الدولي، حيث أكدت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة تقديم دعم مالي وعسكري للمستوطنين. حيث ترافق القوات الإسرائيلية عناصر المستوطنين وتؤمن حماية اعتداءاتهم. وفي الوقت نفسه، أشار إلى أن الضفة شهدت تطهير قرابة 40,000 فلسطيني عرقياً من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس ومحيطها. ولهذا السبب، تُعد هذه الموجة الأطول والأكبر في الضفة الغربية منذ عام 1967 وفق بيانات الأونروا، مما يستوجب حماية التجمعات وملاحقة المسؤولين والمستوطنين.
