إشادات فلسطينية بتصدي الأهالي، وتحذيرات أممية، ومطالبات إسرائيلية بتوسيع الاستيطان وفرض عقوبات جماعية
نبأ الإخبارية: شهدت بلدة تل جنوب غربي نابلس اليوم الجمعة أحداثاً ميدانية متسارعة. إذ اندلعت مواجهات بلدة تل بين مستوطنين مسلحين وسكان البلدة الأعزلين. ونتيجة لهذه الأحداث، ارتقى 4 فلسطينيين وأصيب 4 آخرون بجروح. كذلك، قُتل ضابط وجندي إسرائيليان عقب انتزاع شاب فلسطيني سلاحاً أوتوماتيكياً. ولهذا السبب، فرض جيش الاحتلال حصاراً كاملاً على مدينة نابلس.
وفيما يتعلق بـ القرارات العسكرية، أعلن جيش الاحتلال الدفع بـ 5 سرايا إضافية لتعزيز قواته. بالمقابل، عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اجتماعات طارئة. تقرر خلالها البدء بـ عملية عسكرية واسعة بالضفة الغربية. بالإضافة إلى هذا، شملت القرارات شرعنة بؤر استيطانية جديدة ومصادرة أراضٍ. وبناء عليه، توالت ردود الفعل الشعبية والرسمية حيال هذا التصعيد الميداني.
اقرأ أيضاً:
- عزل كريم خان: الجنائية الدولية تصوت بأغلبية 82 دولة على إقالة المدعي العام
- تطبيق يبوس: محفظة رقمية حكومية لمواجهة الأزمة المالية وتخفيف أعباء الموظفين
المواقف الرسمية والفصائلية الفلسطينية
“نحذر من توظيف حكومة الاحتلال لخطابها في هندسة مخططات إبادة وتهجير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وتبرير فرض مزيد من الحصار.” — بيان وزارة الخارجية الفلسطينية
فضلاً عن هذا، نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شهداء مواجهات بلدة تل. حيث وجهت التحية لـ الشاب الذي تمكن من تجريد المستوطن من سلاحه. كما وجه أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، تحية إجلال لأهالي الضفة الثائرين. داعياً كافة المكونات الوطنية لـ توحيد الصفوف والتصدي المباشر للمستوطنين. بالتالي، أكدت حركة فتح أن المجزرة تبرهن استئناف حرب الإبادة والتشريد.
كما أكدت حركة الجهاد الإسلامي على ضرورة رص الصفوف وتكثيف التصدي الميداني للاعتداءات في كافة نقاط التماس بالضفة الغربية حماية للأرض والمقدسات.
المواقف الدولية والردود الإسرائيلية
وعلى صعيد التحركات الدولية، أدانت مقررة الأمم المتحدة فرانشيسكا ألبانيزي تصاعد اعتداءات المستوطنين. إذ حذرت من مساعي القادة الإسرائيليين لـ تحويل الضفة لـ نموذج آخر من غزة. بالمقابل، توعد الوزراء الإسرائيليون بتدمير المنازل وسحب تصاريح العمل. حيث طالب بن غفير وسموتريتش بـ فرض السيادة وإقامة مستوطنات جديدة. بالتالي، تتجه الأوضاع الميدانية بـ الضفة الغربية نحو مزيد من التعقيد والتصعيد.
